شجرة · Rutaceae
يوزو
Citrus junos
أقسى الحمضيات الحقيقية عوداً، لا يطلب اليوزو إلا صبراً وركناً دافئاً محمياً يخصه.
شمس كاملة
كل 7–14 أيام
حتى -12°C
1.8–5.5 m

نظرة عامة
إن كنت تتمنى دائماً أن تزرع حمضياتك بنفسك لكنك ظننت أن البرد يمنع ذلك، فاليوزو هو الشجرة التي تثبت العكس برفق. موطنه شرق آسيا، حيث تنكّه الثمرة الصفراء المتعرجة كل شيء من صلصة البونزو إلى حمّامات الشتاء الدافئة، وقشره العطري وعصيره الحامض هما المكافأة الحقيقية لزراعته. والشجرة دائمة الخضرة وشائكة أيضاً، فتحتفظ بأوراقها طوال العام.
الشيء الوحيد الذي يطلبه منك اليوزو هو قليل من الصبر، وهذا ليس مما يقلق. ينمو بـوتيرة ثابتة معتدلة، والشجرة المطعّمة تثمر عادة خلال سنة أو سنتين، بينما تحتاج الشجرة المرباة من البذرة بضع سنوات أكثر. وفي المقابل تحصل على صلابة لافتة، فاليوزو المستقر يتجاوز درجات حرارة تنخفض نحو -10°C، أبرد بكثير مما يحتمله أي حمضي آخر تقريباً.
يمكنك زراعة اليوزو مباشرة في الأرض في المنطقة 8 وما هو أدفأ، أو إبقاؤه في أصيص كبير يدخل تحت غطاء حين يهدد صقيع قارس، وهو في الحالتين يستجيب بلطف للعناية الثابتة. امنحه شمساً وفيرة وتربة تصرف بحرية وقليلاً من الحماية من أشد البرد. وانتبه لتلك الأشواك الطويلة وقت التقليم، وستشكرك شجرتك بـثمار عطرة كل خريف.
العناية
النسخة المختصرة: امنح اليوزو شمساً كاملة وتربة حمضية قليلاً جيدة الصرف، واسقه بعد أن يجف السطح. سمّده شهرياً وهو ينمو، وأبعد الأشجار الصغيرة عن الصقيع القارس، والبس قفازات سميكة قبل أن تقترب من الأشواك.
الإضاءة
اليوزو أسعد ما يكون في شمس كاملة، نحو ست ساعات يومياً أو أكثر، وهذا ما يساعده على إنضاج ثمار حلوة عطرة. وسيتحمل الظل الجزئي إن كان هذا ما تستطيع تقديمه، وإن كانت الشجرة تميل إلى الاستطالة وتأتي الثمار أخف حيث يقلّ الضوء.
الري
انتظر حتى تجف نحو 3 سم العلوية من التربة عند اللمس، ثم اسقِ الشجرة رياً عميقاً وافياً، عادة كل 7 إلى 14 يوماً. والأشجار في الأصص تجف أسرع، فتفقّدها أكثر قليلاً، وفي الشتاء يمكنك أن ترتاح وتدع الشجرة تأخذ راحتها.
التربة
ضع اليوزو في تربة طميية رملية جيدة الصرف حمضية قليلاً مع نصيب وافر من المادة العضوية ممزوجة فيها. واستهداف حموضة من 6.0 إلى 7.0 يبقي الجذور قادرة على سحب الحديد وغيره من العناصر الصغرى التي تعتمد عليها الحمضيات بهدوء.
درجة الحرارة
تتعامل هذه الشجرة مع مدى واسع، تقريباً من -10°C إلى 35°C، وهو أفضل تحمّل للبرد تجده في أي حمضي حقيقي. ومع ذلك، ارفق بالأشجار الصغيرة وامنحها غطاءً ضد الصقيع، لأن تلك الصلابة لا تكتمل إلا مع نضج الشجرة.
الرطوبة
الرطوبة العادية في مدى 40% إلى 60% تناسب اليوزو تماماً، فليس هناك ما يشغلك في الخارج. أما الشجرة التي تُبقيها في الداخل خلال هواء الشتاء الجاف فقد تستمتع بقليل من الرطوبة الإضافية ترشّها حول أوراقها بين حين وآخر.
التسميد
سمّده شهرياً خلال الربيع والصيف بسماد حمضيات يميل قليلاً إلى ارتفاع النيتروجين ويحوي الحديد والزنك والمنغنيز. وخفّف مع اقتراب نهاية الموسم، فدفعة نيتروجين متأخرة تستدرج براعم غضة لن يفعل بها الصقيع سوى قرصها.
التقليم
قلّم في أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع لتشكيل الشجرة وإزالة أي خشب ميت أو متقاطع أو أصابه الصقيع. والبس قفازات سميكة أولاً، لأن الأفرع تحمل أشواكاً طويلة حادة تعلق بالجلد والملابس بسهولة مفرطة.
تغيير الأصيص
انقل اليوزو المزروع في أصيص إلى وعاء أوسع كل سنتين إلى ثلاث سنوات، ويُفضل قبل أن تبدأ الجذور بالالتفاف في الداخل أو الخروج من فتحات الصرف. وإذا بدأ الماء يمر مباشرة دون أن يتشرب، فتلك هي الشجرة تخبرك برفق أنها كبرت على بيتها.
الحجم والتباعد
إن أُعطي مساحة، يستقر اليوزو عند ارتفاع نحو 1.8 إلى 5.5 متر وينتشر بعرض 1.5 إلى 4 أمتار، فاترك له مساحة مفتوحة وافرة. وحجمه في النهاية يعتمد على أصله المطعّم عليه وعلى ما إن كنت ستزرعه في الأرض أو تبقيه في أصيص مريح.
موعد الزراعة
يسير اليوزو على إيقاع الحمضيات المألوف، لكن بعرق متحمّل للبرد. يزهر في الربيع، وتتلون ثماره العطرة حتى أواخر الخريف حين يتحول القشر من الأخضر إلى الأصفر، ويستقر في الأرض بعد مرور آخر صقيع في المنطقة 8 وما هو أدفأ. ومعظم الأشجار الجديدة تبدأ بالتطعيم، فلا داعي للعجلة في تربية شجرة من البذرة.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- البذر: ازرع البذور من أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع؛ ويُكثَّر اليوزو عادة بالتطعيم لا بالبذور
- الزراعة: بعد آخر صقيع في الربيع في المنطقة 8 وما هو أدفأ
- الحصاد: يزهر في الربيع؛ وتُحصد الثمار العطرة في أواخر الخريف حين تتحول إلى الأصفر
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -12°C
حل المشكلات
كل هموم اليوزو تقريباً تعود إلى أمر من اثنين: نوبة برد، أو تربة لا تناسب الحمضيات تماماً. والخبر السار أن الشجرة تخبرك مبكراً، على أغصانها وأحدث أوراقها، فيبقى لديك وقت لتساعدها. ابحث أدناه عن الصورة التي تطابق حالتك وتدخّل ما دام التدخل يُحدث فرقاً.
أطراف أغصان تموت وأوراق تتساقط بعد انقضاء الشتاء
لا تفقد الأمل إن رأيت هذا؛ فهو ببساطة ضرر البرد أو الصقيع، ويظهر أكثر ما يظهر على الأشجار الصغيرة التي لاقت برداً يفوق طاقتها. اخدش غصناً مشكوكاً فيه وانظر عن قرب: طرف بني جاف فوق خشب أخضر حي في الأسفل يؤكد السبب. دع دفعة الربيع تظهر أولاً، ثم قلّم رجوعاً إلى ذلك الخشب الحي، وغطِّ الأشجار الصغيرة بقماش الصقيع خلال أقسى موجات البرد لتبقى بأمان.
الحل:
- انتظر حتى يستأنف النمو الجديد في الربيع، ثم قلّم رجوعاً إلى الخشب الحي
- احمِها بقماش الصقيع أو انقل الأصص تحت غطاء أثناء موجات الصقيع القارسة
أحدث الأوراق تصفرّ بينما تبقى عروقها خضراء
هذا الاصفرار اللطيف هو الاصفرار بين العروق، وهو علامة على نقص الحديد أو الزنك أو المنغنيز في الشجرة، عادة لأن التربة صارت قلوية أكثر مما ينبغي أو بقيت مبتلة. ستلاحظ أن أحدث الأوراق تصفرّ بين عروقها التي لا تزال خضراء بينما تحتفظ الأوراق الأقدم بلونها. قدّم سماد حمضيات يحمل عناصر صغرى مخلّبية واضبط الصرف، وسرعان ما تستطيع الجذور سحب الحديد الذي تحتاجه.
الحل:
- استخدم سماد حمضيات يحتوي على عناصر صغرى مخلّبية
- صحّح الصرف وتجنب الري الزائد
السمّية
وهنا الجزء المطمئن: الثمرة نفسها هي المقصد كله وهي آمنة تماماً للناس. أما بقية النبتة فقصة أخرى مع الحيوانات، إذ يحمل القشر والأوراق والسيقان زيوتاً عطرية وبسورالينات قد تسبب للقطط والكلاب والخيول وغيرها ألماً في المعدة. يكفي أن تضع القصاصات وأي قشر متساقط في مكان لا تصل إليه حيواناتك الأليفة وماشيتك، ويبقى الجميع سعيداً.
سام لدى
القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور
آمن على
البشر
القطط خفيف
الزيوت العطرية والبسورالينات المحفوظة في القشر والأوراق والسيقان قد تترك القطة تسيل لعابها أو تتقيأ أو تعزف عن الطعام، مع براز ليّن في الغالب. والاحتكاك بالقشر قد يترك الجلد متهيجاً قليلاً أيضاً.
الكلاب خفيف
الكلب الذي يقضم الأوراق أو القشر ينتهي به الأمر عادة إلى معدة مضطربة، فيتقيأ ويصاب بإسهال ويبدو خامل المزاج. وتلك الزيوت نفسها قد تُحمّر الجلد أينما لامسته.
الخيول خفيف
لأن القشر والأوراق والسيقان تحمل زيوت الحمضيات نفسها، فالحصان الذي يتذوقها قد يسيل لعابه ويصاب بإسهال أو باضطراب عام في الأمعاء. ولحسن الحظ فإن الرائحة القوية تصرف معظم الخيول قبل أن تأكل كثيراً.
الأرانب حذر
أمعاء الأرنب الرقيقة لا تنسجم مع القشر والأوراق الزيتية، وقد يؤدي ذلك إلى براز ليّن أو هبوط في الشهية. والأرحم هو إبقاء القصاصات بعيدة تماماً عن القفص بدلاً من تقديمها مكافأة.
الماشية حذر
الماعز والأغنام والأبقار تنقر أحياناً في الأوراق المتساقطة أو القصاصات، وكمية كبيرة من هذه المادة الزيتية قد تُرخي المعدة. ولحسن الحظ فإن الطعم المرّ يوقفها عادة قبل أن تأخذ الكثير.
الطيور حذر
الزيوت العطرية في القشر والأوراق قد تزعج هضم الطائر، فالأفضل إبقاء الطيور الأليفة بعيدة عن أي قصاصات. أما تذوق قليل من اللبّ فأقل إثارة للقلق بكثير من القشر نفسه.
البشر الثمرة آمنة
الثمرة وعصيرها وبشرها كنوز في المطبخ وآمنة تماماً للأكل، وهذه في الحقيقة كل متعة زراعة الشجرة. أما التعامل مع كمية كبيرة من القشر تحت الشمس فقد يجعل البشرة الحساسة تتفاعل، فاغسل يديك بعد العصر.
تحمل الأفرع أيضاً أشواكاً طويلة حادة قد تخدش الحيوانات الأليفة الفضولية والناس.
الأصناف
قليل من أصناف اليوزو المسماة يتجاوز اليابان، وهي تنقسم عادة إلى معسكرين: واحد للمطبخ وآخر للزينة الخالصة. وهذان هما الاثنان اللذان يستحقان أن تتعرف عليهما.
يوزو إيتشاندرين
يوزو شائع مرباً من البذرة يحبه البستانيون لتحمّله الإضافي للبرد ولمحاصيله التي يُعتمد عليها حتى حيث يبقى المناخ بارداً.
شيشي يوزو
يُقتنى هذا للزينة الفاتنة أكثر من عصيره، ويتميز بثمار كبيرة متعرجة بشكل غير معتاد.
طريقة الإكثار
معظم أشجار اليوزو مطعّمة، وهو الطريق الأسرع ويمنح الشجرة تحمّلاً إضافياً للبرد في الصفقة نفسها. أما إن كنت لا تمانع الانتظار، فبإمكانك تماماً تربية واحدة من البذرة، ما دام الصبر إلى جانبك.
التطعيممتوسط
من أواخر الربيع حتى الصيف حين ينزلق اللحاء بسهولة · من سنة إلى سنتين قبل الإثمار الموثوق
التطعيم هو الطريق الذي يسلكه معظم المزارعين، ويُنفّذ من أواخر الربيع حتى الصيف بينما ينفصل اللحاء بسهولة. وبعد ضمّها إلى أصل ثلاثي الأوراق، تكتسب الشجرة الصغيرة تحمّلاً إضافياً للبرد وحيوية أكبر وتبدأ الإثمار بانتظام خلال سنة إلى سنتين.
البذورسهل
أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع، وتُزرع البذور طازجة · عدة سنوات حتى الإثمار
زراعة بذور طازجة في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع هي أرقّ وأسهل بداية، ما دمت مستعداً للانتظار. فالشتلات تأخذ وقتها وقد تفصلها عدة سنوات عن الإثمار، فالبذرة هي الطريق الأبسط لا الأسرع إلى الحصاد.
خرافات شائعة
بما أن اليوزو سام للحيوانات الأليفة، فلا بد أن ثمرته خطرة على الناس أيضاً.
لحسن الحظ، هذا القلق في غير محله. فالتحذير الخاص بالحيوانات الأليفة يتعلق كله بالزيوت العطرية والبسورالينات التي تزعج القطط والكلاب، لا باللبّ الذي تطبخ به. بشر اليوزو وقشره وعصيره مكونات آمنة تُستخدم كل يوم لدى الناس، وتظهر في كل شيء من صلصة البونزو إلى المربى.
اليوزو مقاوم للشتاء تماماً ويستهزئ بأي صقيع.
صحيح أن اليوزو من أكثر الحمضيات الحقيقية تحمّلاً للبرد، إذ يصمد حتى نحو -12°C إلى -9°C بعد أن يستقر. لكن الأشجار الصغيرة قصة أرقّ، فهي لا تزال تحتاج إلى حماية من الصقيع ولا تزال معرضة لفقدان أطراف أغصانها بعد موجة صقيع قاسية حقاً.