خضار · Fabaceae
الفول السوداني
Arachis hypogaea
امنحه شمسًا كاملة وتربة رملية هشة وموسمًا دافئًا طويلًا، وسيهبك هذا النبات الصغير المتسامح محصولًا كاملًا ينضج لك تحت الأرض.
شمس كاملة
كل 5–10 أيام
18–35°C
120–150 أيام

نظرة عامة
قد يكون الفول السوداني ألطف نبات غريب الأطوار يمكنك زراعته في البيت، ولست بحاجة إلى خبرة طويلة لتستمتع به. يزهر فوق سطح الأرض مثل أي نبات آخر، ثم بعد تلقيح الزهرة ينحني ساق يسمى الوتد إلى الأسفل ويدسّ القرن الصغير في التربة، فتنضج الحبات بهدوء بعيدًا عن العيون. ورغم اسمه، فهو ينتمي إلى عائلة الفول والبازلاء لا إلى أشجار المكسرات.
أصله من أمريكا الجنوبية، وكل ما يريده هو موسم دافئ طويل، ولهذا يستقر مرتاحًا في المناطق من 7 إلى 11 وفي أنحاء الجنوب كلها. يبقى النبات منخفضًا بشكل مريح، بين 20 و50 سم ارتفاعًا، وهو إما يتجمع في كتلة مرتبة وإما يزحف على الأرض بحسب النوع الذي تختاره. امنحه الحرارة والشمس وقليلًا من الصبر، وسيمضي على ما يرام.
الفول السوداني رفيق بمن يهيئ له التربة جيدًا، والأخطاء الصغيرة يسهل التعافي منها. فهو يعشق الأرض الهشة الرملية الغنية بالكالسيوم حتى تنزلق الأوتاد إلى الداخل وتمتلئ القرون، وبوصفه بقوليًا يصنع لك جانبًا كبيرًا من نيتروجينه بنفسه. حافظ على ريّه بانتظام أثناء الإزهار، وفي الخريف ستستخرج محصولًا وافرًا مجزيًا من الحبات.
العناية
النسخة المختصرة: امنح الفول السوداني شمسًا كاملة وتربة رملية هشة غنية بالكالسيوم، ونحو 2.5 سم من الماء أسبوعيًا بينما يزهر ويعقد قرونه. خفّف من النيتروجين، فالنبات يصنع نيتروجينه بنفسه بكل لطف، ثم قلّل الماء ببساطة مع نضج القرون.
الإضاءة
يعشق الفول السوداني الشمس الكاملة، ويفضّل 8 ساعات أو أكثر يوميًا، وسيشكرك عليها. قليل من الشمس الجزئية لا بأس به، لكن الظل الزائد يترك لك نباتات ضعيفة ممشوقة ومحصولًا هزيلًا من القرون.
الري
اسقِ بنحو 2.5 سم من الماء أسبوعيًا وأبقِ التربة رطبة بانتظام بينما يزهر النبات ويرسل أوتاده إلى الأرض، فهذه المرحلة هي الأهم لامتلاء القرون. وما إن تبدأ القرون بالنضج، خفّف الماء ببساطة حتى يجفّ المحصول ويُقلع لك بسهولة.
التربة
ازرعه في تربة غرينية رملية هشة جيدة الصرف وغنية بالكالسيوم، فهي تتيح للأوتاد أن تنغرز وللقشور أن تمتلئ كما ينبغي. تناسبه حموضة لطيفة بين 5.8 و6.5، وخلط قليل من الجبس عند الإزهار يبقي الكالسيوم حيث تحتاجه القرون تمامًا.
درجة الحرارة
الفول السوداني محبّ للحرارة، وأسعد ما يكون بين 18°C و35°C. وهو لا يتحمل الصقيع في أي من طرفي الموسم، فذلك الدفء الطويل في المنتصف هو ما يملأ القرون بهدوء.
الرطوبة
رطوبة متوسطة بين 40% و70% هي كل ما يطلبه، فنادرًا ما يستحق الأمر انشغالك. تدفق الهواء الثابت أهم من الرقم، لأن بقاء الأوراق مبللة فترات طويلة هو ما يستدعي تبقع الأوراق.
التسميد
لأن الفول السوداني بقولي يصنع نيتروجينه بنفسه، يمكنك أن تكون مقتصدًا في النيتروجين وأن تعتمد بدلًا منه على الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم. اخلط قليلًا من الجبس عند بداية الإزهار وتكوّن الأوتاد، حين تبدأ القرون بالتشكل ويحتاج النبات إلى الكالسيوم أكثر ما يكون.
التقليم
هذه مهمة يمكنك تخطيها تمامًا، فالفول السوداني لا يحتاج إلى أي تقليم. اعزق سطحيًا للتخلص من الأعشاب في البداية، لكن ما إن تبدأ الأوتاد بدخول التربة، اترك الأرض دون إزعاج حتى تبقى القرون النامية بأمان.
تغيير الأصيص
لا ينطبق؛ يُزرع حوليًا في الحقل أو الحديقة من البذور كل عام
الحجم والتباعد
تبقى النباتات منخفضة بشكل مريح، من 20 إلى 50 سم ارتفاعًا، وتنتشر إلى 30 إلى 90 سم مع امتداد سيقانها. اترك لكل نبات هذا القدر من المساحة حتى تجد الأوتاد ترابًا مفتوحًا مرحّبًا تصل إليه.
موعد الزراعة
لا يحتاج الفول السوداني إلا إلى فترة دفء طويلة خالية من الصقيع لينضج محصوله تحت الأرض، فلا داعي للعجلة. انتظر حتى يمر آخر صقيع وتدفأ التربة إلى نحو 18°C، وذلك عادة في أواخر الربيع، ثم استقر لموسم نمو كامل قبل أن تستخرج المحصول في الخريف.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- الزراعة: بعد آخر صقيع حين تبلغ حرارة التربة نحو 18 °C، وعادة في أواخر الربيع (مايو)
- الحصاد: تظهر أزهار صفراء بعد نحو 6 إلى 8 أسابيع من الزراعة؛ واحصد القرون في الخريف قبل الصقيع حين تُظهر القشور الداخلية تعرقًا ولونًا داكنًا
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -18°C
حل المشكلات
معظم متاعب الفول السوداني تختبئ حيث لا تراها، بين القرون تحت التراب، أو تتسلل بهدوء صاعدة من الأوراق السفلية. وحين تعرف كيف ينبغي أن تبدو النباتات السليمة، يصبح بوسعك التقاط المشكلة مبكرًا وتصحيح مسارها. طابق ما تجده مع الحالات أدناه، ثم تصرّف بينما لا يزال في الموسم متسع.
حبات تعفنت أو تغيّر لونها بعد الحصاد
الحبات المتغيرة اللون، أو زغب العفن الناعم، أو الرائحة العفنة، كلها طريقة النبات في تحذيرك من عفن الأسبرجيلس والأفلاتوكسين الذي ينتجه، وهو يتسلل حين يعطش المحصول في الحقل أو يُخزَّن وهو لا يزال رطبًا. أرجوك ألا تأكل أو تشارك حبات يبدو مظهرها أو رائحتها غريبة، وتخلّص منها دون تردد. أما العلاج اللطيف فسهل: جفّف القرون بعد الحصاد بوقت قصير واحفظها في مكان بارد جاف، ونادرًا ما ستصادف هذه المشكلة.
الحل:
- تخلّص من الفول السوداني المتعفن؛ لا تأكله ولا تطعمه
- جفّف القرون بسرعة وبشكل كامل بعد الحصاد
- خزّن الفول السوداني المجفف في مكان بارد جاف
نباتات خضراء سليمة، لكن القرون بقيت فارغة
لا تقلق، فالقرون الفارغة تحت مجموع خضري وافر تعود دائمًا تقريبًا إلى سبب واحد قابل للإصلاح: تربة نقص فيها الكالسيوم أو تماسكت أكثر من اللازم في منطقة تكوّن الأوتاد. فالأوتاد تحتاج ببساطة إلى أرض طرية تنزلق إليها وإلى كالسيوم كافٍ يملأ القشور، لذا اخلط قليلًا من الجبس عند بداية الإزهار وحافظ على رطوبة ثابتة أثناء امتلاء القرون. وتذكّر فقط ألا تكوّم تربة ثقيلة فوق التاج، فذلك يوقف الأوتاد قبل أن تصل إلى التراب أصلًا.
الحل:
- أضف الجبس (كبريتات الكالسيوم) عند بداية الإزهار/تكوّن الأوتاد
- ازرع في تربة رملية هشة وتجنب تكويم تربة ثقيلة فوق التاج
- حافظ على رطوبة متساوية أثناء تكوّن الأوتاد وامتلاء القرون
بقع داكنة تزحف صاعدة من الأوراق السفلية
إذا لمحت علامات مستديرة بنية إلى سوداء، تحيط بها غالبًا هالة صفراء ناعمة، فهذا تبقع الأوراق المبكر أو المتأخر، وهو فطر يبدأ على أقدم الأوراق ويصعد إلى أعلى في الطقس الدافئ الرطب. لا تفزع، لكن تصرّف، فتركه وشأنه قد يعرّي النبات من أوراقه ويقلّص المحصول. اسقِ صباحًا لتبقى الأوراق جافة، وازرع في مكان لم ينمُ فيه فول سوداني حديثًا، واستعن بمبيد فطري مرخّص، وستتمكن من كبحه.
الحل:
- استخدم مبيدًا فطريًا مرخّصًا وفق جدول وقائي
- أزل بقايا الفول السوداني السابقة أو ابتعد عنها بالدورة الزراعية
- حسّن حركة الهواء وتجنب بقاء الأوراق مبللة طويلًا
السمّية
يمكنك أن تطمئن هنا، فالفول السوداني غذاء آمن ومفيد للناس والحيوانات الأليفة على حد سواء، ولا يحمل النبات ولا الحبات العادية أي سم. أما التحذيرات الحقيقية فتتعلق كلها بطريقة التقديم: قدّمه عاديًا بلا ملح، ولا تطعم أبدًا حبات متعفنة، وانتبه لزبدة الفول السوداني التي تحتوي على الزيليتول، فهو خطر على الكلاب.
آمن على
البشر · القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور
القطط بدون
اطمئن، فالفول السوداني العادي لا يحمل شيئًا يسمم القطة. لكن القشور قد تشكل خطر اختناق، وقد تزعج الحبات الدسمة أو المملحة معدتها، لذا أبقِ أي مكافأة عادية وصغيرة جدًا.
الكلاب بدون
بضع حبات فول سوداني عادية غير مملحة تناسب معظم الكلاب، فلا داعي للقلق هناك. أما الخطر الحقيقي الوحيد فيختبئ في بعض أنواع زبدة الفول السوداني، حيث قد يسبب الزيليتول القيء والضعف والانهيار، لذا يستحق الأمر حقًا أن تقرأ الملصق أولًا.
الخيول آمن
يمكنك أن تطمئن مع الخيول، فلا النبات ولا الحبات العادية تحمل لها سمًا. بل إن دريس الفول السوداني يُستخدم علفًا في بعض المناطق، وإن كان الأرفق تقديم الحبات الدهنية بكميات صغيرة فقط.
الأرانب آمن
لا شيء في نبات الفول السوداني يؤذي الأرنب، لكن الحبات ببساطة دهنية ونشوية أكثر مما يحتمل جهازه الرقيق. اعتمد له على الدريس والخضروات الورقية ودع الفول السوداني جانبًا.
الماشية آمن
تستطيع الأبقار والماعز والأغنام أن ترعى أوراق الفول السوداني ودريسه دون أي مشكلة على الإطلاق. والشيء الوحيد الذي ينبغي الانتباه له هو الحبات والسيقان المتعفنة، لأن الأفلاتوكسين قد يتراكم في العلف الذي فسد.
الطيور آمن
الفول السوداني العادي غير المملح مكافأة مرحب بها في مغذيات الطيور البرية والأليفة على السواء، فقدّمه بلا تردد. فقط أبقه جافًا، فالحبات الرطبة تنبت فيها الأعفان الحاملة للأفلاتوكسين.
البشر آمن
بالنسبة لمعظمنا الفول السوداني غذاء مفيد غني بالبروتين يُستمتع به في أنحاء العالم كله. والشيء الوحيد الذي يجب الانتباه له هو حساسية الفول السوداني، التي قد تكون خطيرة لدى الأشخاص الحساسين، إضافة إلى التخلص من أي حبات رائحتها عفنة أو يبدو عليها العفن.
الفول السوداني المملح أو كثير التوابل يضيف صوديومًا ودهونًا زائدة لا تناسب الحيوانات الأليفة، وقد يسبب اضطراب المعدة أو التهاب البنكرياس مع تناول الأطعمة الدسمة. والفول السوداني المتعفن قد يحمل الأفلاتوكسين ويجب ألا يُقدَّم أبدًا. والأهم من ذلك أن بعض أنواع زبدة الفول السوداني التجارية تحتوي على الزيليتول، وهي إضافة شديدة السمية للكلاب حتى بكميات صغيرة وقد تسبب هبوط سكر الدم وفشل الكبد؛ افحص الملصقات دائمًا.
الأصناف
ينقسم الفول السوداني بانتظام إلى أربعة أنواع تجارية رئيسية، والنوع الذي تزرعه هو ما يحدد حجم الحبات ونكهتها واستعمالها. وهذه أسماء ودودة يستحق أن تتعرف إليها.
رانر
صنف منخفض منتشر بحبات متوسطة يغطي معظم المساحة المزروعة في الولايات المتحدة ويتجه إلى برطمان زبدة الفول السوداني.
فرجينيا
المفضّل ذو الحبات الكبيرة الذي تجده يُباع وجبات خفيفة فاخرة بقشرها وفولًا سودانيًا للمقبلات.
الإسباني
فول سوداني صغير مستدير أحمر القشرة يحمل زيتًا إضافيًا، ولهذا ينتهي به الأمر في الحلوى والزيت المعصور.
فالنسيا
نوع حلو ودود يحمل ثلاث حبات أو أكثر في القرن الواحد، وطعمه في أفضل حالاته مسلوقًا أو محمصًا في قشره.
النباتات المرافقة
ازرع بجوار
الذرة: رفيق طويل لا ينافس بشدة ويستفيد من النيتروجين الذي يثبّته الفول السوداني.
القرع: توفّر السيقان الممتدة غطاء أرضيًا بينما يثري الفول السوداني نيتروجين التربة.
أبعِد عن
الملفوف وغيره من الصليبيات: محاصيل شرهة التغذية تتنافس وتفضّل إدارة تربة أكثر تماسكًا وأقل رملية مما يناسب الفول السوداني.
طريقة الإكثار
ينمو الفول السوداني من حباته نفسها، فكيس واحد من البذور النيئة هو حقًا كل ما يلزم لتبدأ بقعتك الخاصة.
البذورمتوسط
ازرع بذورًا (حبات) نيئة حية في الخارج بعد آخر صقيع حين تبلغ حرارة التربة نحو 18°C · تنبت خلال 7 إلى 14 يومًا تقريبًا؛ والنضج الكامل خلال 120 إلى 150 يومًا
أجمل ما في الأمر أن الفول السوداني ينبت من حباته النيئة نفسها، فكل ما تحتاجه بذور طازجة غير معالجة لا حبات محمصة. ادفنها على عمق 2.5 إلى 5 سم في تربة رملية هشة بعد أن يزول الصقيع وتدفأ الأرض، ورشّة خفيفة من لقاح الريزوبيوم تساعد النبات على صنع مزيد من نيتروجينه بنفسه. تطل البادرات الصغيرة خلال 7 إلى 14 يومًا، ورغم أن المحصول الكامل يطلب 120 إلى 150 يومًا من الصبر لينضج تحت الأرض، فإنه يستحق الانتظار.
خرافات شائعة
الفول السوداني من المكسرات الشجرية.
إليك مفاجأة مطمئنة: الفول السوداني ليس مكسرات في الحقيقة. إنه من البقوليات في الفصيلة الفولية Fabaceae، وابن عم قريب للفاصولياء والبازلاء، وقرونه تنضج تحت الأرض بعد أن ينحني ساق الزهرة نازلًا إلى التربة. وحساسية الفول السوداني لا تعني تلقائيًا حساسية من المكسرات الشجرية، والعكس صحيح تمامًا.
ينمو الفول السوداني على شجيرات أو أشجار مثل بقية المكسرات.
للفول السوداني حيلة جميلة لا يشاركه فيها أي محصول آخر تقريبًا. فما إن تلقّح الزهرة نفسها، يمتد ساق صغير يسمى الوتد نازلًا من النبات ويدسّ القرن الصغير في التربة، حيث تنتفخ الحبات وتنضج بهدوء بعيدًا عن الأنظار.