خضار · Amaryllidaceae
البصل الأسقلوني
Allium cepa Aggregatum Group
ادفن بصلة صغيرة واحدة في التراب فتجدها تتكاثر بهدوء إلى عنقود كامل، بكرم، موسماً بعد موسم.
شمس كاملة
كل 3–7 أيام
90–120 أيام
حتى -34°C

نظرة عامة
إن سبق أن طبخت بالبصل الأسقلوني، فأنت تعرف تلك النغمة الحلوة ذات اللمسة الثومية الخفيفة التي تجعل الصلصات والتتبيلات تغني. إنه قريب أرقّ وأكثر أناقة من البصل اليومي، وتربيته بنفسك أيسر بكثير مما يتوقع المبتدئ المتوجس. ينتمي إلى مجموعة Aggregatum من النوع Allium cepa، وهو النوع نفسه الذي ينتمي إليه البصل الشائع، لكنه يحمل حيلة ساحرة: ادفن بصلة واحدة في التراب فتنقسم تحت الأرض إلى عنقود مرتب، بحيث يعيد إليك الفص الواحد حفنة صغيرة عند الحصاد.
وإليك الجزء المطمئن: البصل الأسقلوني من أكثر الخضروات تسامحاً على الإطلاق. امنحه موضعاً مشمساً، وأرضاً هشة خصبة، وريّاً منتظماً ما دامت القمم تمتلئ، وسيرعى نفسه إلى حد بعيد حتى تأتي فترة جفاف في النهاية فتعالج البصلات. وكثير من البستانيين يحتفظون ببساطة بأفضل بصلاتهم ويعيدون زراعتها في العام التالي، حتى لو كانت هذه مرتك الأولى تبقى على بعد حصاد جيد واحد من مادة زراعة الموسم القادم. وبعض الأصناف الأحدث تنمو مطابقة لأصلها من البذور أيضاً، إن بدت لك تلك البداية أيسر على نفسك.
يتحرك المحصول كله بإيقاع بطيء مهدئ، وهذا جزء مما يجعله رحيماً بالمبتدئين. ادفن بصلاتك في الأرض في مطلع الربيع أو في الخريف، ودعها تسمن بهدوء طوال الصيف، ثم اجمعها حين تصفرّ الأوراق وتتهاوى. عالجها وخزّنها بقليل من العناية فيبقى بصلك الأسقلوني صالحاً لأشهر، وهو ذات السبب الذي جعل الطهاة يعتمدون عليه أجيالاً. ولا تشغل بالك بإتقان كل خطوة، فالهفوات الصغيرة مع البصل الأسقلوني يسهل تداركها دائماً تقريباً.
العناية
النسخة المختصرة: يحب البصل الأسقلوني الشمس الكاملة، وتربة خصبة هشة، ونحو 2.5 سم من الماء كل أسبوع ما دامت أوراقه تنمو، ثم تقليلاً تدريجياً للري حين تصفرّ القمم، وهو ما يتيح للبصلات أن تتماسك وتُعالَج للتخزين.
الإضاءة
يكون البصل الأسقلوني أسعد ما يكون في الشمس الكاملة، مع ست ساعات على الأقل من الضوء المباشر يومياً. وسيتدبر أمره في الشمس الجزئية كذلك، وإن كانت البصلات تأتي أصغر ويأخذ النبات وقتاً أطول ليمتلئ.
الري
ما دامت الأوراق تنمو بنشاط، أبقِ التربة رطبة بانتظام، بنحو 2.5 سم من الماء أسبوعياً، فتلك الجذور السطحية تجف بسرعة. وحين تبدأ الأوراق بالاصفرار والانحناء، خفف الري ثم أوقفه، مانحاً البصلات فترة الجفاف التي تحتاجها كي تتماسك للتخزين.
التربة
اقصد تربة طميية هشة خصبة جيدة التصريف مخلوطة بوفرة من الكومبوست. يحب البصل الأسقلوني حموضة خفيفة بدرجة 6.0 إلى 6.8، وإن كانت أرضك ثقيلة فالحوض المرتفع يرفع الجذور بعيداً عن الأرض المشبعة.
درجة الحرارة
يتعامل البصل الأسقلوني مع مدى واسع من الحرارة بيسر، وينمو مرتاحاً في أي درجة من نحو 0°C إلى 30°C. والبداية الباردة قد تدفعه إلى الإزهار المبكر، أما حر الصيف الحقيقي فهو ببساطة إشارته لينهي دورته ويعالج بصلاته.
الرطوبة
رطوبة الهواء في الخارج ليست مما تشغل به نفسك هنا، فلا نسبة معينة تسعى إليها. المهم فعلاً هو تدفق الهواء الجيد، لأن الأوراق المزدحمة الندية هي بالضبط الثغرة التي يبحث عنها البياض الزغبي.
التسميد
كل شهر ما دامت الأوراق تتضخم، قدّم سماداً متوازناً أو مرتفع النيتروجين، موضوعاً بمحاذاة الصف. وحين تبدأ البصلات في التكوّن، خفف النيتروجين، وإلا ربّيت قمماً خضراء وارفة على حساب البصلات تحتها.
التقليم
لا حاجة للتقليم حقاً، وهذا شيء أقل يشغلك. فقط اقطف أي حوامل زهرية بمجرد أن تلحظها، ليدفع النبات قوته إلى الأسفل نحو البصلات بدل أن يصعد بها إلى البذور.
تغيير الأصيص
غير منطبق؛ يُزرع كمحصول أحواض أو أصص يعاد غرسه كل موسم من فصوص محفوظة
الحجم والتباعد
ينمو كل نبات في هيئة نحيلة منتصبة ويبلغ نحو 30 إلى 60 سم ارتفاعاً. والكتلة الواحدة لا تنتشر إلا 10 إلى 15 سم عرضاً، فاترك لكل واحدة هذا القدر من المساحة كي تمتلئ دون أن تزاحم جيرانها.
موعد الزراعة
يسير البصل الأسقلوني على تقويم متمهل لطيف، وهذا يخفف عنك ضغطاً كبيراً في محاولتك الأولى. اغرس فصوصك في مطلع الربيع بمجرد أن تتفتت التربة بسهولة، أو ازرعها في الخريف حيث الشتاء معتدل. بعد ذلك تنتظر في الغالب، تاركاً إياها تكبر عبر الموسم الدافئ، ثم تجمع المحصول في الصيف ما إن تصفرّ القمم وتنحني.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- البذر: أواخر الشتاء، قبل 8 إلى 10 أسابيع من آخر صقيع (للبصل الأسقلوني المزروع بذرياً فقط)
- الزراعة: مطلع الربيع بمجرد أن تصير التربة قابلة للعمل، أو الخريف في المناطق معتدلة الشتاء
- الحصاد: الصيف، حين تصفرّ القمم وتتهاوى
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -34°C
حل المشكلات
لا تدع هذه القائمة تقلقك، فمعظم متاعب البصل الأسقلوني تظهر أولاً في الأوراق أو البصلات، وهي تعود عادة إلى الطقس أو طريقة الري أو أحواض مزدحمة أكثر من اللازم. إذا التقطت العلامات المبكرة استطعت غالباً أن تتدخل برفق قبل أن يقع صف كامل في المشكلة. ابحث عما يبدو مألوفاً لك أدناه، ثم تصرّف بينما لا يزال القليل من العناية يصنع الفرق.
بصلات طرية متعفنة على نباتات منهارة
التربة المشبعة رديئة التصريف تفتح الباب أمام العفن القاعدي والعفن الطري البكتيري، اللذين يأكلان البصلة من القرص القاعدي صعوداً. والبصلة المصابة لا يمكن إنقاذها، فارفع النباتات المتضررة وارمها بدل إضافتها إلى الكومبوست. عالج مسألة التصريف، وأقم أحواضاً مرتفعة حيث تبقى الأرض رطبة، وعالج محصولك في مكان دافئ جيد التهوية قبل أن يدخل التخزين.
الحل:
- أزل البصلات المتضررة وتخلص منها (لا تضعها في الكومبوست)
- حسّن التصريف أو انتقل إلى أحواض مرتفعة
- عالج البصلات المحصودة في مكان دافئ جاف جيد التهوية قبل التخزين
تخطيط فضي ونقط باهتة على الأوراق
هذه النقط الباهتة هي بطاقة تعريف تربس البصل، حشرات بالغة الصغر تكشط الأوراق وتختبئ في ثنياتها. والطقس الحار الجاف يجعل أعدادها ترتفع بسرعة، فاغسلها بنفاث ماء قوي وعالج قواعد الأوراق بالصابون الحشري أو السبينوساد. والحفاظ على ريّ نباتاتك وخلوها من الإجهاد يقوم بمعظم العمل عنك.
الحل:
- اطرد التربس برشات ماء قوية
- استخدم الصابون الحشري أو السبينوساد حسب النشرة، مستهدفاً قواعد الأوراق
- حافظ على ريّ جيد للنباتات لتقليل الإجهاد
بقع باهتة زغبية وأطراف أوراق تبنّ
الفترات الباردة الرطبة تستدعي البياض الزغبي، وهو مرض شبيه بالفطر ينشر زغباً بنفسجياً رمادياً فوق بقع صفراء على الأوراق. انزع أشد الأوراق إصابة وأتلفها، واسقِ من الأسفل عند القاعدة في أول النهار، وخفف كثافة الزراعة كي تجف الأوراق بسرعة. وحيث يشتد ضغط المرض، يساعد مبيد فطري مرخص يوضع قبل انتشاره على تثبيت الخط.
الحل:
- أزل الأوراق المصابة والنباتات شديدة التضرر وأتلفها
- انتقل إلى الري بالتنقيط أو اسقِ في أول النهار
- استخدم مبيداً فطرياً مرخصاً وقائياً إن كان ضغط المرض عالياً
حوامل زهرية مبكرة وبصلات صغيرة منشطرة
حين يرفع البصل الأسقلوني حوامل زهرية قبل أوانها فهو يشيّط، وغالباً ما تشعل ذلك موجة برد أو تقلبات حرارية كبيرة بُعيد الزراعة. والفصوص التي تُغرس كبيرة الحجم تميل إلى الإزهار بسهولة أكبر كذلك. اقطف الحوامل لحظة ظهورها، ثم استمتع بتلك البصلات المشيّطة طازجة، فهي لن تتحمل التخزين.
الحل:
- اقطف الحوامل الزهرية بمجرد ظهورها
- استخدم النباتات المشيّطة طازجة وسريعاً، فبصلاتها رديئة التخزين
السمّية
البصل الأسقلوني من أساسيات المطبخ وآمن تماماً لك أن تأكله، فالقلق هنا على حيواناتك وحدها. وباعتباره من جنس Allium، يحمل كل جزء منه مركبات كبريتية عضوية تؤذي كريات الدم الحمراء وقد تسبب فقر دم انحلالياً في القطط والكلاب والخيول والمواشي، والقطط أشدها تأثراً. ولن يجعله الطهي أو التجفيف آمناً، لذا أبقِ البصلات والقمم وأي بقايا طعام بعيداً تماماً عن متناول حيوانك الأليف.
سام لدى
القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور
آمن على
البشر
القطط شديد
القطط أهش ما يكون هنا، وقد تكفي قضمة صغيرة. راقب القيء والضعف وشحوب اللثة وسرعة التنفس والبول الذي يميل إلى الأحمر أو البني مع تكسر كرياتها الحمراء.
الكلاب متوسط
الكلب الذي يصل إلى البصلات أو القمم أو بقايا المطبخ قد يبدأ باللعاب والقيء وفقدان الشهية، مع ألم بطني وضعف يتبعانه سريعاً. والكميات الأكبر أو المتكررة قد تنزلق إلى فقر دم انحلالي خطير.
الخيول سامّ
تتفاعل الخيول مع المركبات الكبريتية العضوية نفسها، وأي بصل أسقلوني ترعاه أو يُقدَّم لها قد يؤذي كرياتها الحمراء. راقب الخمول والضعف والبول الداكن مع ترسخ فقر الدم.
الأرانب سامّ
من فضلك لا تقدّم لأرنب بصلاً أسقلونياً بأي شكل أبداً. فالبصلات والقمم الخضراء تحمل السموم الدموية نفسها تماماً وقد تترك الأرنب ضعيفاً عازفاً عن الطعام ومصاباً بفقر الدم.
الماشية سامّ
الأبقار والأغنام والماعز قد تتضرر كلها من أكل قمم البصل الأسقلوني أو بصلاته أو أكوام مخلفاته. والسموم تؤذي دمها بالأكسدة، فتظهر على شكل ضعف وأغشية شاحبة وبول متغير اللون.
الطيور سامّ
أبقِ البصل الأسقلوني بعيداً عن الدواجن وطيور الزينة على حد سواء. فكرياتها الحمراء منفتحة لهذه المركبات بالقدر نفسه، وحتى الكميات الصغيرة قد تصير خطرة.
البشر آمن
خبر سار للطاهي: البصل الأسقلوني من أساسيات المطبخ وآمن تماماً للناس، نيئاً كان أم مطبوخاً. فالسم لا يؤذي إلا الحيوانات، والخطر الحقيقي الوحيد هو أن تمرر البقايا أو القصاصات لحيوان أليف.
النباتات لا تشكل خطر تلامس على الناس؛ والخطر يأتي من ابتلاع الحيوانات الأليفة للبصلات أو القمم أو البقايا أو الأطباق المطبوخة التي تحتوي على البصل الأسقلوني. خزّن البصلات المحصودة وتلك قيد المعالجة بعيداً عن متناول الحيوانات الأليفة.
الأصناف
هناك أنواع قليلة متميزة من البصل الأسقلوني تستحق التعارف، من الأصناف الفرنسية الرمادية الناعمة إلى الهجن المستديرة التي تربيها من البذور، وهذه هي التي يجدر بك كمبتدئ أن تعرفها بأسمائها.
الرمادي الفرنسي (Griselle)
بصل أسقلوني فرنسي تقليدي رمادي القشرة، محبوب لنكهته العميقة الرفيعة، وأحياناً يُفرد عن البصل الأسقلوني الشائع.
الأصفر الهولندي
الأصفر الهولندي متكاثر أصفر القشرة يعوّل عليه، يمنحك عناقيد سخية من البصلات ويحافظ على جودته إلى ما بعد الموسم.
Zebrune
الصنف Zebrune بصل أسقلوني نحيل بلون نحاسي وردي من طراز الموز، يُربى من البذور ويكوّن بصلة واحدة على هيئة طوربيد بدل عنقود.
Ambition
الصنف Ambition هجين يُزرع من البذور، ببصلات مستديرة برونزية محمرة تحفظ في التخزين مدة طويلة جيدة.
النباتات المرافقة
ينسجم البصل الأسقلوني مع معظم الأحواض، ويساعد على تشتيت الآفات قرب الجزر والكرنبيات، لكنه يكبح البقوليات، فأبقِ الفاصولياء والبازلاء في أرض خاصة بها.
ازرع بجوار
الجزر: تُستخدم نباتات الأليوم المزروعة بينيًا مع الجزر تقليديًا للمساعدة في تشتيت آفات الجزر، ويتشارك المحصولان ظروف الحوض دون تنافس شديد.
الكرنبيات: تتوافق محاصيل عائلة الكرنب جيدًا مع الثوميات التي قد تساعد رائحتها في إبعاد بعض آفات الصليبيات.
الخس: الخس السريع سطحي الجذور يتلاءم بين صفوف البصل الأسقلوني القائمة دون منافسة على المساحة أو الضوء.
أبعِد عن
الفاصولياء والبازلاء: يُذكر أن نمو البقوليات يتعطّل عند زراعتها قرب الثوميات، لذا تُبقى الأحواض منفصلة.
طريقة الإكثار
يرحب البصل الأسقلوني بطريقتين سهلتين. معظم البستانيين يحتفظون ببصلاتهم ويعيدون زراعتها ببساطة، بينما تمنحك البداية من البذور محصولاً أنظف وبصلة واحدة أكبر لكل نبات.
الأبصال والكورماتسهل
زراعة الفصوص المفردة في مطلع الربيع أو الخريف، بالطرف المدبب إلى أعلى، تحت سطح التربة مباشرة · تنبت خلال 1 إلى 2 أسبوع؛ ويتكاثر كل فص إلى عنقود من 4 إلى 12 بصلة خلال 90 إلى 120 يوماً تقريباً
هذه هي الطريقة اليومية لزراعة البصل الأسقلوني، ولا يمكن أن تكون أكثر تسامحاً. اضغط كل فص في التربة بطرفه المدبب إلى أعلى، تحت السطح مباشرة، في مطلع الربيع أو الخريف، وخلال أسبوع أو اثنين ينبت ثم ينقسم إلى عنقود من 4 إلى 12 بصلة عبر الـ 90 إلى 120 يوماً التالية. وعند الحصاد، اعزل أكثر بصلاتك تماسكاً وأصحها، فتصير مادة زراعة الموسم القادم.
البذورمتوسط
ازرع البذور داخلياً في أواخر الشتاء قبل 8 إلى 10 أسابيع من آخر صقيع، أو ازرعها مباشرة في مطلع الربيع · جاهزة للشتل خلال 8 إلى 10 أسابيع تقريباً؛ وتنضج البصلات في موسم طويل واحد (100 إلى 120 يوماً أو أكثر)
البداية من البذور تطلب صبراً أكبر قليلاً، لكنها تتفادى بأناقة الأمراض التي تنتقل مع الفصوص المحفوظة. ازرع داخلياً في أواخر الشتاء، قبل نحو 8 إلى 10 أسابيع من آخر صقيع، وتكون الشتلات جاهزة للنقل حين تبلغ عمر 8 إلى 10 أسابيع. وهي تميل إلى بناء بصلة واحدة أكبر عبر موسم طويل واحد من 100 إلى 120 يوماً أو أكثر، وأصناف مثل Zebrune وAmbition مرباة لهذا الطريق تحديداً.
خرافات شائعة
البصل الأسقلوني ليس إلا بصلاً صغيراً ينمو ويتصرف تماماً كالبصل العادي.
ينتمي البصل الأسقلوني إلى مجموعة Aggregatum من النوع Allium cepa، وكل بصلة تغرسها في الأرض تتفكك إلى عنقود صغير من البصلات الجديدة بدل أن تسمن إلى بصلة واحدة. وهذا الفارق وحده يشكّل طريقة تباعدها وموعد حصادها وكيفية احتفاظك بفصوصك الخاصة.
الطهي أو التجفيف يزيل الخطر عن القطط والكلاب.
الحرارة والتجفيف يتركان السموم الكبريتية العضوية سليمة تماماً، فتبقى ضارة بالقدر نفسه في البصل الأسقلوني المطبوخ والمجفف والمطحون. والبصل الأسقلوني والبصل والثوم، كل منها قادر على إحداث فقر دم انحلالي مع أجسام هاينز في الحيوانات الأليفة، بكل أشكاله.