نبات زينة · Poaceae

الذرة الرفيعة السودانية

Sorghum × drummondii

عشب صيفي شاهق سريع يخنق الأعشاب الضارة ويفكك التربة المندمجة، مع تحذير سيانيدي حقيقي لكل ما يرعاه.

الإضاءة

شمس كاملة

الري

كل ⁦7–⁠14⁩ أيام

الحصاد

⁦45–⁠90⁩ أيام

تحمّل البرد

حتى ⁦-40°C⁩

سام لدى القطط, الكلاب, الخيول وغيرها
الذرة الرفيعة السودانية

نظرة عامة

إن لم تزرع محصولا غطائيا من قبل، فالذرة الرفيعة السودانية بداية متسامحة. تنشأ من تهجين الذرة الرفيعة مع عشب السودان، والنتيجة حولي سريع يعشق الحرارة يقفز من حفنة بذور إلى أمتار من الأخضر الكثيف في أسابيع قليلة. يلجأ إليها المزارعون محصولا غطائيا وعلفا لأنها تظلّل الأعشاب الضارة حتى تموت وتبني المادة العضوية في التربة، ولا تطلب منك الكثير في المقابل.

أفضل ما فيها يحدث حيث لا تراه، هناك بين الجذور. فتلك المظلّة الكثيفة تغطي بادرات الأعشاب الضارة وتحرمها الضوء، وحين تمنح المزرعة جزّة واحدة في منتصف الموسم عند ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م، تردّ الجذور بالغوص عميقا وتفتيت التربة المندمجة. وتفرز الجذور نفسها مركبا طبيعيا اسمه السورغوليون يمنع بهدوء كثيرا من بذور الأعشاب الضارة من الاستيقاظ، وهذا سبب كبير في أن تعود بقعة فوضوية مليئة بالأعشاب أنظف بكثير مما كانت.

وهناك أمر واحد يستحق أن تأخذه على محمل الجد، ومن الأفضل أن تعرفه من البداية. هذا العشب، مثل أقربائه من الذرة الرفيعة، يحمل مركبات سيانوجينية تطلق حمض البروسيك، وهو الصورة السيانيدية من السم، ويكدّس النترات كلما تعرّض النبات للإجهاد. وهذا يجعله خطرا حقيقيا على الخيول والماشية الراعية، وأشد ما يكون حين يكون النمو فتيا أو ضربه الجفاف أو ذبل أو لامسه الصقيع. والنهج الرحيم أن تزرعه من أجل التربة وأن تعامل أي رعي على أنه الخطر الحقيقي الذي هو عليه.

العناية

النسخة المختصرة: امنحه شمسا كاملة وتربة دافئة، ثم اطمئن، فهو لا يطلب منك الكثير. ابذره بعد آخر صقيع في أرض جيدة التصريف، واسقه بين حين وآخر فقط لأنه يتعامل مع الجفاف بسهولة، وجزّه عند ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م قبل أن تتصلّب السيقان.

الإضاءة

امنحه شمسا كاملة وكل ما تستطيع من حرارة. هذا عشب يدبّ فيه النشاط حين تكون الصيوف حارة مفتوحة، فالمكان الساطع غير المظلل هو الهدية التي يريدها بالضبط، وهو يكافئك بنمو سريع.

الري

بعد أن يستقر يصبح متحملا للجفاف بصدق، فيدخل شبه توقف في فترة جافة بدل أن يستسلم، ولذلك يكفيك أن تسقيه كل ⁦7⁩ إلى ⁦14⁩ يوما بل ويمكنك تخطي ذلك حين يساعد المطر. أبعده عن الأرض المشبعة وحاول ألا تفرط في الري. وأمر واحد تحتفظ به: النبات المجهد بالجفاف يحمل أعلى نسبة سيانيد ويجب ألا يُرعى أبدا.

التربة

هو بسيط المطالب بشكل رائع تجاه التربة، سعيد في أي طميية جيدة التصريف تقريبا ومرتاح عبر مدى واسع من الحموضة من ⁦5.5⁩ إلى ⁦9.0⁩، وهو مدى سخي لأي محصول. والشيء الوحيد الذي لا يسامح عليه فعلا هو الأرض المشبعة بالماء.

درجة الحرارة

بوصفه عشبا حقيقيا للموسم الدافئ، ينمو سعيدا في الحر، تقريبا من ⁦0°C⁩ إلى ⁦38°C⁩، وهو في أفضل حالاته قرب الحد الأعلى من ذلك. والصقيع ينهيه فورا، وهكذا ببساطة يُختتم محصول غطائي كهذا في الخريف، فلا داعي للقلق من البرد.

الرطوبة

ليس هنا ما تشغل به بالك، فرطوبة الخارج العادية تناسبه تماما. وما يقود نموه حقا هو الحرارة وأشعة الشمس، أكثر بكثير من أي رطوبة في الهواء.

التسميد

قدّم له النيتروجين عند الزراعة، بنحو ⁦85⁩ إلى ⁦110⁩ كغ للهكتار، وسيبني لك كل الكتلة الحيوية التي أملتها. لكن ترفّق، فتكديس النيتروجين مع بقاء الفوسفور والبوتاسيوم منخفضين يرفع ما يحمله النبات من سيانيد ونترات.

التقليم

الحركة الوحيدة المهمة هي جزّة قاتلة واحدة عند نحو ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م، وهي تشعل اندفاعا في نمو الجذور والإشطاء يفكك الاندماج ويراكم الكتلة الحيوية. اقطعه أو أنهه قبل أن يتجاوز ⁦1.2⁩ م مسرعا نحو ارتفاعه الكامل ⁦1.5⁩ إلى ⁦3.7⁩ م، وإلا تخشّبت السيقان وصارت البقايا قاسية بطيئة التحلل.

تغيير الأصيص

لا ينطبق

الحجم والتباعد

إن زُرع كثيفا فقد يرتفع إلى ⁦1.5⁩ إلى ⁦3.7⁩ م حين يُترك وشأنه، ويشغل كل نبات نحو ⁦30⁩ إلى ⁦91⁩ سم من المساحة. وتلك المظلّة المزدحمة هي المقصودة تماما، فالظل الذي تلقيه هو ما يخنق الأعشاب الضارة نيابة عنك.

موعد الزراعة

اعتبره محبا للحرارة لا صبر له على البرد. انتظر أواخر الربيع أو الصيف، بعد أن يمضي الصقيع وتدفأ التربة فوق ⁦16°C⁩ إلى ⁦18°C⁩، ثم دعه ينهل من الصيف. وحين يصل أول صقيع خريفي سينهي النبات نيابة عنك، فليس هناك توقيت صعب تضبطه.

البذر مايو–يوليو
الجزّ يوليو–سبتمبر
الإنهاء أكتوبر

أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.

  • البذر: غير موصى به
  • الزراعة: أواخر الربيع إلى الصيف بعد زوال كل خطر الصقيع ودفء التربة (فوق نحو ⁦16⁩ إلى ⁦18⁩ درجة مئوية)
  • الحصاد: اجزّه أو احصده عند نحو ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م؛ ويُزرع للكتلة الحيوية والتغطية لا للإزهار

تحمّل البرد

درجة الحرارة: حتى ⁦-40°C⁩

حل المشكلات

تعود كل مشكلة هنا تقريبا إلى أمر من اثنين: خطر تسمم على الحيوانات، أو نبات تجاوز حجمه قدرتك عليه. والحيلة أن تراقب ارتفاعه، لأن العلف نفسه الذي ينفع عند ارتفاع معيّن يصير خطرا أو عسيرا عند ارتفاع آخر. ابحث عن حالتك في ما يلي وتدخّل مبكرا، وسيبقى الأمر تحت السيطرة.

شديد

حيوانات راعية تسقط فجأة وتلهث بحثا عن النفس

هذا تسمم سيانيدي حاد، ويسمى أحيانا حمض البروسيك، وهو الشيء المخيف الوحيد فعلا الذي يمكن لهذا العشب أن يفعله. يطلق النبات سيانيد الهيدروجين من الدورين، وهو مركب طبيعي في أنسجته، وترتفع هذه المستويات إلى أقصاها في البراعم الفتية دون ⁦45⁩ إلى ⁦60⁩ سم، وفي النمو السريع بعد القطع، وفي النباتات التي تُركت مجهدة بالجفاف أو ذابلة أو ضربها الصقيع. تظهر المتاعب خلال دقائق ونادرا ما تصمد الحيوانات ساعتين، لذا أبعد الماشية تماما عن ذلك النمو، وامتنع ⁦5⁩ إلى ⁦7⁩ أيام بعد الصقيع، واتصل بطبيب بيطري لحظة اشتباهك.

الحل:

  • هذه حالة طوارئ بيطرية، فتواصل مع طبيب بيطري فورا
  • أخرج جميع الحيوانات من العلف على الفور
  • أما بالنسبة للحيوانات الأليفة، فاتصل بمركز لمكافحة سموم الحيوانات
انتكاسة

سيقان تطول وتتخشّب ويصعب جزّها

دعه يتجاوز ⁦1.2⁩ م وسينطلق نحو ارتفاعه الكامل ⁦1.5⁩ إلى ⁦3.7⁩ م، وتتصلّب السيقان إلى عيدان خشنة متخشّبة يبلغ قطرها نحو ⁦1⁩ سم. وكل تلك الكتلة تثقل الجزّازة وتتحلل ببطء وقد تزاحم زراعتك الربيعية. والحل السهل أن تجزّه عند نحو ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م قبل أن تقسو السيقان، ثم تنهيه أو تدع الشتاء ينهيه كي تجد البقايا وقتا لتزول.

الحل:

  • اجزّه عند نحو ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م قبل أن تتخشّب السيقان
  • أنهه (بالجزّ أو بترك الشتاء يقتله) قبل أن تصير البقايا مفرطة
  • افرمه أو اجزّه ناعما لتسريع التحلل
انتكاسة

الأوراق المجهدة تخزّن النترات، والصقيع يختم المحصول

الجفاف واليد الثقيلة في النيتروجين يرفعان النترات في الأوراق، وذلك العلف المجهد قد يؤذي الماشية بمفرده، بمعزل تماما عن السيانيد. افحص أي نمو تعرّض للإجهاد أو للتسميد الغزير قبل أن تقدّمه، وخفّفه أو نحّه جانبا إن جاءت الأرقام مرتفعة. وبما أنه حولي للموسم الدافئ حساس للصقيع، فإن النبات يسودّ ويموت عند أول تجمّد شديد، وهذه هي الطريقة اللطيفة الطبيعية التي ينسحب بها هذا المحصول الغطائي.

الحل:

  • افحص العلف المجهد قبل تقديمه
  • خفّف العلف عالي النترات أو تجنّب تقديمه
  • اقبل موت الشتاء طريقة لإنهاء المحصول الغطائي

السمّية

هذا هو الجزء الذي يجب أن تأخذه على محمل الجد. يطلق النبات حمض البروسيك (السيانيد) ويخزّن النترات، وقد يقتلان معا حصانا أو ماشية راعية بسرعة، وأشد الخطر في النمو الفتي أو المجهد بالجفاف أو الذابل أو الذي مسّه الصقيع. أما حيوانات المنزل والناس فخطرهم أقل بكثير لأنهم لا يرعونه، لكن الأوراق تبقى غير آمنة للمضغ، فأبعد الحيوانات والأطفال عنه برفق.

سام لدى

القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور · البشر

القطط حذر

تدرج ASPCA عشب السودان في الواقع على أنه غير سام للقطط، فقضمة سريعة من نصل ورقة ليست هي القلق الحقيقي. ومع ذلك يتجمع السيانيد في النمو الفتي أو الذابل أو الذي مسّه الصقيع، فيستحق الأمر أن تمنع قطا فضوليا من مضغ النباتات المجهدة.

الكلاب حذر

الكلاب ليست على قائمة ASPCA للسموم بخصوص هذا العشب، ومعظمها سيتجاهله بسرور على أي حال. أما الخطر الحقيقي فيسكن الأوراق المجهدة أو التي لسعها الصقيع، فوجّه برفق كلبا يقضم العشب بعيدا عنه من باب الاحتياط.

الخيول سامّ

الخيول أسوأها حظا. فإلى جانب التسمم السيانيدي المفاجئ مع صعوبة التنفس والرغوة والرعشات، قد تقع في متلازمة مميزة من التهاب المثانة والرنح: قوائم خلفية مترنحة، ومثانة مشلولة يقطر منها البول، وتلف عصبي دائم. وقد تفقد الأفراس الحوامل مهرا أو تلد مهرا مشوّها. أبعد الخيول عن هذا العلف كليا، فالخطر لا يزيد إلا في النباتات الفتية أو المجهدة بالجفاف أو الذابلة أو التي ضربها الصقيع.

الأرانب حذر

الأرنب الراعي يلاقي السيانيد نفسه الذي يتجمع في الأنصال الفتية أو الذابلة أو المجهدة بالجفاف أو التي ضربها الصقيع. أبعد الأرانب عن هذا النمو، فالجسم الصغير يبلغ الجرعة القاتلة بسرعة لافتة.

الماشية سامّ

الأبقار والأغنام والماعز هي الضحايا الكلاسيكية، إذ تسقط سريعا من تسمم السيانيد والنترات مع تنفس سريع وترنح وتشنجات خلال ⁦15⁩ دقيقة إلى ساعتين. ويبلغ الخطر ذروته على النمو الفتي دون ⁦45⁩ إلى ⁦60⁩ سم، وعلى النمو السريع بعد القطع، وعلى النباتات المجهدة بالجفاف أو الذابلة أو المتضررة بالصقيع، وهذه لا يجوز رعيها أبدا.

الطيور حذر

الدواجن والطيور الأخرى التي تنقر الأوراق قد تصادف المركبات السيانوجينية نفسها التي تهدد الحيوانات الراعية. صحيح أن البذور تدخل في الأعلاف، لكن أبعد الطيور عن النمو الأخضر الفتي أو المجهد أو الذي مسّه الصقيع.

البشر حذر

هذا محصول علفي وغطائي لا شيء يُقدَّم على المائدة، فليس فيه جزء تأكله نيئا. فالأوراق الطازجة تحمل السيانيد والنترات التي تسمم الماشية، لذا امتنع عن قضمه وامنع الأطفال من مضغ سيقانه.

أبعد الحيوانات الراعية عن النمو الفتي (دون ⁦45⁩ إلى ⁦60⁩ سم) والمجهد بالجفاف والذابل والمتضرر بالصقيع وعن النمو السريع بعد القطع، فهذه أعلى ما تكون في السيانيد وقد تقتل خلال ساعة. وانتظر ⁦5⁩ إلى ⁦7⁩ أيام على الأقل بعد الصقيع؛ والدريس أو السيلاج المجفف جيدا أكثر أمانا عموما. وهو غير صالح علفا للخيول من دون فحص. وتواصل فورا مع طبيب بيطري أو مركز لمكافحة سموم الحيوانات عند الاشتباه بالتسمم.

أرقام المساعدة الطارئة

السعودية

مركز معلومات الأدوية والسموم: 19999

الإمارات

مركز معلومات السموم: 800 424

الأصناف

استنبط المزارعون من هذا العشب صورا عدة على مر السنين، بعضها لعلف أغنى، وبعضها لارتفاع أكبر، وبعضها لقوة محصول غطائي خالصة. وهذه أبرز ما قد تصادفه منها.

أنماط العرق الأوسط البني (BMR)

صفة متنحية منخفضة اللغنين، يسهل تمييزها بالخط البني المحمر النازل على عرق الورقة الأوسط، تجعل هذه الأنماط ألين هضما وأغنى بالطاقة كعلف، وإن كانت تميل وتصمد أمام الرياح بثبات أقل قليلا.

الأنماط الحساسة لطول النهار

تنتظر هذه الأنماط حتى يقصر النهار عن نحو ⁦12⁩ ساعة و⁦20⁩ دقيقة قبل أن ترفع سنبلة بذرية، فترتفع كثيرا وتمنحك نافذة أطول لقطع علف ورقي عالي الجودة.

الهجن العلفية مقابل انتخابات المحاصيل الغطائية

كلاهما يحمل سيقانا أخشن وأوراقا أعرض من عشب السودان الحقيقي مع نمو خلفي وإنتاج أقوى، لكن الأنواع العلفية مربّاة للرعي والسيلاج بينما الأنواع الغطائية مربّاة للكتلة الحيوية وخنق الأعشاب الضارة وتفكيك التربة المندمجة.

طريقة الإكثار

خبر سار لأول محاولة: هناك طريقة واحدة فعلا لزراعته، ويصعب أن تكون أسهل من ذلك. ابذر البذور مباشرة في أرض دافئة ودعه يتولى الأمر من هناك.

البذورسهل

أواخر الربيع إلى الصيف بعد أن تدفأ التربة (فوق نحو ⁦16⁩ إلى ⁦18⁩ درجة مئوية) ويزول خطر الصقيع · ينبت خلال أيام؛ ويبلغ ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م الصالحة للجزّ ومظلّة كثيفة خلال أسابيع عدة

انتظر حتى تدفأ التربة فوق نحو ⁦16°C⁩ إلى ⁦18°C⁩ ويصير الصقيع خلفك بأمان، ثم ابذر، ويفضّل قبل صقيع الخريف بشهرين على الأقل. ابذره بالسطّارة بمعدل ⁦22⁩ إلى ⁦45⁩ كغ للهكتار أو انثره بمعدل ⁦34⁩ إلى ⁦56⁩ كغ للهكتار، مع دفن البذور على عمق نحو ⁦1⁩ إلى ⁦5⁩ سم. ينبت خلال أيام ويتشابك في مظلّة صالحة للجزّ بارتفاع ⁦0.9⁩ إلى ⁦1.2⁩ م خلال أسابيع قليلة.

خرافات شائعة

الخرافة

الذرة الرفيعة السودانية مجرد اسم آخر للذرة الرفيعة الحبية أو لعشب جونسون المعمّر.

الحقيقة

ليس كذلك. هذا هجين حولي حساس للصقيع يُزرع للغطاء والعلف الصيفي، لا محصول الحبوب وقطعا لا العشب المعمّر عشب جونسون. صحيح أن الثلاثة تنتمي إلى عائلة الذرة الرفيعة وتتشارك خطر حمض البروسيك، لكن المحصول الغطائي الحولي نبات مختلف عن عشب جونسون المعمّر، وسلوكهما في الحقل لا يتشابه إطلاقا.

الخرافة

الدريس المجفف خطر تماما كخطر النبات الطازج النامي.

الحقيقة

لحسن الحظ ليس الأمر كذلك. فمعظم حمض البروسيك يتلاشى مع جفاف العلف ليصير دريسا أو تخمّره ليصير سيلاجا، وهو ما يجعل الدريس والسيلاج الجيدين أكثر أمانا بكثير من النمو الطازج الفتي أو المجهد أو الذي ضربه الصقيع. والخيول هي الاستثناء الوحيد، ومع ذلك لا ينبغي تقديمه لها على المدى الطويل من دون فحص أولا.

المصادر