ما فوائد الألوفيرا؟

picture of Paul Reynolds
Paul Reynolds
picture of Samuel Fitzgerald
Samuel Fitzgerald
نُشر في:
آخر تحديث:

ما هي فوائد الألوفيرا المدعومة بأدلة علمية حقيقية؟ ثلاثة استخدامات رئيسية تمتلك أقوى الأدلة حالياً: المساعدة في شفاء الحروق بشكل أسرع، وترطيب البشرة، ودعم صحة اللثة. كل ما تسمعه غير ذلك يندرج ضمن فئة "يحتاج مزيداً من الإثبات" في الوقت الراهن.

تخفيف الحروق هو المجال الذي يتعرف فيه معظم الناس على فوائد الألوفيرا بأنفسهم. أحتفظ بنبتة كبيرة في مطبخي لهذا السبب بالذات. في الصيف الماضي أمسكت بمقبض مقلاة ساخنة دون انتباه وشققت ورقة صبار خلال ثوانٍ. منح الجل إحساساً بالبرودة خفف اللسعة فوراً. أعالج حروق الشمس بنفس الطريقة كل صيف ويتلاشى الاحمرار أسرع مما لو تركته دون علاج.

العلم وراء هذه الفوائد يصمد جيداً أمام المراجعة. وجدت دراسة عام 2020 في مجلة Molecules أكثر من 75 مركباً نشطاً بيولوجياً داخل الجل. تشمل فيتامينات A وC وE وB12، بالإضافة إلى معادن مثل الزنك والنحاس والسيلينيوم والكالسيوم. السلاسل السكرية المسماة عديدات السكاريد تحبس الرطوبة في بشرتك، كما تحارب مركبات طبيعية في النبات البكتيريا على السطح.

تدعم التجارب السريرية الاستخدامات الطبية للألوفيرا التي اعتمد عليها الناس لعصور. أظهرت تجربة على 80 مريضاً أن جل الصبار ساعد في منع قرح الضغط في المستشفيات. واختبرت دراستان لغسول الفم شطف الصبار على 300 و390 شخصاً ووجدتا أنه يعمل بنفس فعالية غسول الأسنان القياسي لصحة اللثة. وأثبتت تجربة أخرى أن ستيرولات الصبار حسّنت مرونة البشرة بعد 12 أسبوعاً من الاستخدام.

بالنسبة لاستخدامات جل الألوفيرا اليومية في المنزل، خياراتك تتجاوز الحروق والجروح بكثير. يمكنك دهن الجل الطازج على وجهك كمرطب خفيف بعد الغسل. يعمل بشكل رائع كقناع مبرّد بعد يوم طويل تحت الشمس. يخلطه بعض الناس في أقنعة الشعر لتخفيف جفاف فروة الرأس. يبقى الجل الطازج من نبتتك صالحاً في الثلاجة لمدة أسبوع تقريباً بعد القطع. أحب تقطيع ورقة كاملة دفعة واحدة وتخزين الفائض في وعاء زجاجي صغير حتى يكون جاهزاً دائماً للاستخدام.

عندما بدأت زراعة الصبار في المنزل لأول مرة، جربت استخدام الجل كمرطب يومي للوجه لمدة شهر تقريباً. شعرت ببشرة أنعم وأقل جفافاً خلال الأسبوع الأول. يُمتص الجل بسرعة ولا يترك أي طبقة دهنية. ما زلت أستخدمه عدة مرات أسبوعياً بعد غسل وجهي، وبشرتي تتعامل مع هواء الشتاء الجاف بشكل أفضل بكثير الآن مما كانت عليه سابقاً.

وهنا الجزء الذي تتجاهله معظم المقالات عن الصبار. هناك فجوة كبيرة بين ما ينفع على بشرتك وما تدّعيه الشركات عن شرب الألوفيرا. الاستخدام الموضعي مدعوم جيداً بتجارب بشرية. أما ادعاءات المكملات الفموية فتملك أدلة أقل بكثير. معظم الادعاءات الصحية الداخلية تأتي من دراسات مخبرية أو تجارب صغيرة لم يكررها أحد بعد. هذا لا يعني أنها لن تثبت صحتها، لكن الدليل غير متوفر حالياً.

أنصح أصدقائي بالتركيز على وضع الصبار على البشرة حيث الأدلة قوية. استخدم الجل الطازج من نبتتك كلما أمكن لأنك تعرف محتواه. إذا أردت تجربة منتجات الألوفيرا الصالحة للشرب، استشر طبيبك أولاً. ابحث عن المنتجات المصنفة منزوعة اللون لتتجنب اللاتكس القاسي. التزم بما يدعمه العلم وسيخدمك هذا النبات جيداً لسنوات. أفضل ما في الأمر أن نبتة صبار صحية واحدة تمنحك مصدراً مجانياً من الجل مباشرة من حافة نافذتك.

اقرأ المقال كاملاً: دليل العناية بنبات الصبار وزراعته

متابعة القراءة