شجرة · Fagaceae
بلوط بور
Quercus macrocarpa
ازرع بلوط بور وامنح المستقبل عملاقاً وديعاً يتحمل بصمت البرد والجفاف وتربة المدينة القاسية.
شمس كاملة
كل 7–14 أيام
حتى -40°C
18.3–24.4 m

نظرة عامة
إذا كنت قلقاً يوماً من أنك قد لا تكون قادراً على زراعة شجرة، فإن بلوط بور مكان لطيف للبدء. فهو من أكثر الأشجار تسامحاً في القارة، عملاق بطيء وصبور يمكن أن يعيش لمئات السنين وينمو ليصل إلى 18 إلى 24 متراً ارتفاعاً وبالعرض تقريباً. وهو جزء من مجموعة البلوط الأبيض، يصمد أمام الصعوبات التي تقضي على الأشجار الأكثر حساسية، من شتاء قارس يصل إلى -40°C إلى الأراضي المرتفعة الجافة والطين المدمك في المدن.
تُعد ثماره الأكبر بين جميع أنواع البلوط الأصيلة، إذ تصل أحياناً إلى نحو 3.8 سم عرضاً، وتحتضن كل ثمرة كأس عميقة مهدبة تبدو ناعمة ومغطاة بما يشبه الطحلب، وهي السمة التي أكسبت الشجرة اسمها الثاني، بلوط الكأس الطحلبي. ويسهل عدم ملاحظة النورات المتدلية، إذ تتدلى بلون أصفر مخضر لفترة قصيرة في أبريل، وتنتفخ الثمار وتنضج في ذلك الخريف نفسه.
فكر في هذه الشجرة على أنها استثمار للسنوات المقبلة، شجرة تحتاج ببساطة إلى شمس كاملة ومساحة واسعة بعيداً عن المنازل والأساسات وخطوط الكهرباء. وبمجرد أن تستقر جذورها، لن تطلب منك شيئاً يُذكر، فيمكنك أن تسترخي وتراقب نموها.
العناية
النسخة المختصرة: امنحه شمساً كاملة ومساحة واسعة، وتربة من أي نوع تقريباً طالما أنها جيدة الصرف، وسقاية منتظمة في السنوات القليلة الأولى، ثم لن يتطلب منك بعدها إلا القليل من القلق.
الإضاءة
يزدهر بلوط بور أكثر في الشمس الكاملة، أي ست ساعات أو أكثر يومياً، وهذا الضوء الثابت هو ما يملأ تاجه العريض المتوازن. تتحمل الشجرة الفتية بعض الظل، لكن الشجرة التي تنمو في ظل كثيف تصبح نحيلة وتميل نحو أي ضوء تجده، لذا امنحها المكان المفتوح.
الري
اسقِ الشجرة الفتية بانتظام خلال سنواتها القليلة الأولى بينما تتعمق جذورها، وبعدها يمكنك التخفيف دون شعور بالذنب. فالشجرة البالغة شديدة التحمل للجفاف وتصمد أمام فترات الجفاف الطويلة بمفردها، ولا تحتاج إلى سقايتك إلا عندما يصبح الجفاف شديداً.
التربة
قليلة هي الأشجار المتساهلة بهذا القدر حيال تربتها. فهي تزدهر في طين رملي رطب جيد الصرف، لكنها تتحمل الطين الثقيل والبقع الجافة وحتى التربة القلوية دون تذمر، وهذا بالضبط ما يجعلها تنجح في الأماكن الصعبة داخل المدينة.
درجة الحرارة
هذه شجرة شديدة التحمل للبرد، ترتاح ضمن مدى -40°C إلى 38°C، وتزدهر بقوة في مناطق القساوة من 3 إلى 8. فلا يكاد يزعجها أي حر أو برد ضمن هذا النطاق، فيمكنك أن تزرعها بثقة.
الرطوبة
لن تحتاج أبداً إلى القلق بشأن الرطوبة لشجرة بلوط بور في الهواء الطلق. فهي تنمو بنفس الجودة في الأراضي المنخفضة الرطبة كما تنمو على أطراف السهول الجافة، لذا فعلاً لا يوجد مستوى محدد يجب مراعاته هنا.
التسميد
الشجرة البالغة نادراً ما تحتاج إلى التسميد، إذ تستمد ما تحتاجه من شبكة جذور واسعة. ولن يستحق استخدام سماد متوازن بطيء الإطلاق في الربيع إلا إذا كانت التربة فقيرة فعلاً.
التقليم
لا تلجأ إلى المنشار إلا في أواخر الشتاء أثناء سبات الشجرة، لإزالة الأغصان الميتة أو التالفة أو المتشابكة. وتجنب أي تقليم من أبريل حتى أكتوبر، حين يمكن للخنافس التي تتغذى على النسغ أن تنقل ذبول البلوط إلى أي جرح طازج.
تغيير الأصيص
لا ينطبق
الحجم والتباعد
تخيل شجرة سترتفع إلى 18 إلى 24 متراً وتنمو بالعرض بالقدر نفسه عند النضج. امنحها موقعاً بعيداً تماماً عن المباني والأساسات وخطوط المرافق حتى يتوفر لتاجها العريض وجذوره الممتدة كل المساحة التي يحتاجانها.
موعد الزراعة
لا تزرع بلوط بور بالطريقة نفسها التي تزرع بها صفاً من الخضروات. اغرس شتلة معلبة أو ملفوفة الجذور بالخيش في الربيع، أو اضغط ببساطة بذور بلوط طازجة في التربة عند حلول الخريف. تمر النورات المتدلية بهدوء في أبريل، وتنضج الثمار وتسقط في ذلك الخريف نفسه، وفق جدولها الخاص.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- الزراعة: ازرع الشتلات المكيّسة الجذور أو المزروعة في أصص في الربيع؛ وابذر ثمار البلوط في الخارج في الخريف
- الحصاد: نورات هرية خضراء مصفرّة غير ظاهرة في أبريل؛ وتنضج ثمار البلوط في خريف السنة نفسها
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -40°C
حل المشكلات
نادراً ما تسبب لك شجرة بلوط بور المستقرة أي متاعب، ومعظم ما قد تلاحظه سطحي فقط. المشكلة الوحيدة التي تستحق حقاً انتباهك هي ذبول البلوط، لذا من المفيد أن تعرف شكلها وقواعد التوقيت البسيطة التي تبقيها بعيدة. ألقِ نظرة هادئة على ما يلي وقارنه بما تلاحظه قبل أن تفعل أي شيء.
أوراق التاج تتحول إلى البني عند الحواف وتتساقط بسرعة
ما تنظر إليه هو ذبول البلوط، وهو فطر يسد قنوات الماء في الشجرة ويتقدم من الأعلى نحو الأسفل. وبما أن بلوط بور ينتمي إلى مجموعة البلوط الأبيض، فإنه يميل إلى الذبول ببطء بدلاً من الانهيار في موسم واحد، رغم أن الجفاف وتلف الجذور قد يظهران بالمظهر نفسه. تجنب أي تقليم أو جرح للشجرة بين أبريل وأكتوبر، حين تنشط الخنافس الناقلة للأبواغ، ودع خبير أشجار معتمداً يؤكد التشخيص عبر مزرعة مخبرية.
الحل:
- تجنب جرح أو تقليم أشجار البلوط من أبريل حتى أكتوبر
- تواصل مع خبير أشجار معتمد أو مختبر تشخيص إرشادي للتأكيد
- افصل التطعيمات الجذرية بين أشجار البلوط المتجاورة حيثما أمكن
- أزل الأشجار شديدة الإصابة وتخلص منها بطريقة سليمة للحد من الانتشار
نتوءات أو كرات أو نموات غريبة على الأوراق والأغصان
هذه الغرائب هي العفصات (الأورام النباتية)، تتشكل عندما تضع دبابير أو عث العفص بيوضها فتلف الشجرة غلافاً محكماً حول كل حشرة نامية. تبدو غريبة لكنها نادراً ما تزعج شجرة بلوط سليمة، فالأفضل عادة تركها كما هي. وإذا أزعجتك بضعة أغصان مثقلة بالعفصات، اقطعها، واحرص على سقاية شجرتك وإبقائها مزدهرة بدلاً من اللجوء إلى أي رذاذ كيميائي.
الحل:
- تقبّل العفصات في معظم الحالات لأنها نادراً ما تضر بصحة الشجرة
- قلّم وتخلص من الأغصان المثقلة بالعفصات إذا رغبت
- حافظ على حيوية الشجرة بالسقاية المناسبة
السمّية
هذه الشجرة كنز للظل، لكن ثمارها وبراعمها وأوراقها الفتية ليست آمنة للأكل لأحد. فهي تحتوي على العفصيات (التانينات) التي تزعج معدة القطط والكلاب، ويمكن أن تسبب اختناقاً أو انسداداً في الأمعاء عند ابتلاع ثمرة كاملة، وتُحدث ضرراً كلوياً خطيراً في الخيول والماشية التي ترعى كميات كبيرة منها. اجمع ما يسقط في الخريف حيثما يمكن للحيوانات الأليفة والماشية الوصول إليه، وتذكر أن على البشر أيضاً عدم أكل الثمار النيئة.
سام لدى
القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور · البشر
القطط خفيف
القطة التي تقضم ورقة أو ثمرة ساقطة تميل إلى التقيؤ، وفقدان الاهتمام بالطعام، والإصابة بإسهال. كما يمكن لثمرة كاملة أن تشكل خطر اختناق وانسداد معوي حقيقياً لحيوان صغير، لذا يستحق الأمر تنظيفها.
الكلاب خفيف
الكلاب هي الأكثر عرضة لقضم الثمار مباشرة من الأرض، مما قد يسبب سيلان اللعاب، واضطراب المعدة، والإسهال. والقلق الأكبر هو أن تعلق ثمرة مبتلعة في الأمعاء، لذا راقب القيء المتكرر أو البطن المؤلمة والحساسة.
الخيول شديد
الخيول هي الأكثر تضرراً على الإطلاق. فالحصان الذي يأكل كميات كبيرة من الثمار أو البراعم أو الأوراق الفتية قد يظهر عليه المغص، وإمساك يتحول إلى إسهال دموي، ومزاج خامل وفاتر، وبول داكن، ويمكن للعفصيات أن تُلحق ضرراً حقيقياً بالكلى.
الأرانب سامّ
من الأفضل إبقاء الأرانب بعيدة تماماً عن البلوط. فالعفصيات في الأوراق والبراعم والثمار قاسية للغاية على أمعائها الحساسة، وحتى قضمة صغيرة قد تجعل الأرنب يمتنع عن الطعام ويصبح خاملاً.
الماشية شديد
يمكن للأبقار والأغنام والماعز أن تتسمم بكمية كبيرة من البراعم أو الأوراق أو الثمار، خصوصاً عندما يقل العلف الآخر في الخريف. وقد يؤدي ذلك إلى تلف كلوي، وضعف، وفي أسوأ الحالات الموت، لذا سيّج ماشيتك بعيداً عن أي أشجار بلوط تسقط ثمارها.
الطيور حذر
تأكل الكثير من الطيور البرية الثمار دون مشكلة، لكن تلك العفصيات نفسها قد تزعج الطيور الأليفة والدواجن، كما أن الثمرة الكاملة كبيرة وصلبة أكثر مما يستطيع معظمها التعامل معه بأمان. لا تقدم أي منها أبداً للطيور المحبوسة في أقفاص، وراقب بلطف أي قطيع منزلي يستريح تحت الشجرة.
البشر حذر
لا يأكل البشر الثمار النيئة، فطعمها مرّ وقاسٍ على المعدة بسبب العفصيات. تُنقع أطعمة البلوط التقليدية لساعات قبل أن يلمسها أحد، لذا تعامل مع كل ما يسقط من الشجرة على أنه غير صالح للتذوق، وأبعد الصغار الفضوليين عن وضعها في أفواههم.
اجمع وتخلص من الثمار والأوراق الساقطة في الأماكن التي يمكن للحيوانات الأليفة والماشية الوصول إليها.
الأصناف
غالباً ما تصادف بلوط بور بنوعه الأساسي، رغم أنه يتزاوج أحياناً في البرية. وهذان هما الشكلان الجديران بالتعرف عليهما.
Quercus macrocarpa (النوع الأساسي)
يحمل النوع الأساسي أكبر الثمار بين جميع أنواع البلوط في أمريكا الشمالية، إذ تصل بعضها إلى نحو 3.8 سم عرضاً، وتستقر كل ثمرة داخل كأس عميقة مغطاة بما يشبه الطحلب ومهدبة الحافة، وهي السمة ذاتها التي أكسبت الشجرة اسميها، بلوط بور وبلوط الكأس الطحلبي.
Quercus × schuettei
حيثما ينمو بلوط بور والبلوط الأبيض المستنقعي جنباً إلى جنب، يتهجنان أحياناً بشكل طبيعي في هذا الصنف، الذي تستقر أوراقه وثماره في مكان وسط مريح بين النوعين الأصليين.
طريقة الإكثار
أسهل طريق لامتلاك شجرة بلوط بور خاصة بك هو ببساطة زراعة ثمرة بلوط، وتجعل مجموعة البلوط الأبيض ذلك أمراً بسيطاً للغاية، إذ تستيقظ البذرة سريعاً بجهد يكاد لا يُذكر.
البذورمتوسط
اجمع الثمار الناضجة في الخريف وازرعها فوراً في الخارج أو قم بتنضيدها بارداً قبل الزراعة الربيعية · تنبت الثمار خلال أسابيع قليلة؛ وتطور الشتلات بسرعة جذراً وتدياً عميقاً، مما يجعل نقلها لاحقاً أمراً صعباً
زراعة بلوط بور من البذرة أمر سهل فعلاً طالما بدأت بثمار طازجة. اجمع الثمار الناضجة فور سقوطها وضعها مباشرة في التربة في ذلك الخريف، لأن ثمار البلوط الأبيض لا تكاد تحمل أي سكون وتنبت خلال أسابيع قليلة. أما الثمار القادمة من أشجار في أقصى الشمال فتنجح أكثر بعد 30 إلى 60 يوماً من التخزين البارد الرطب عند 0°C إلى 5°C قبل الزراعة الربيعية. ازرع الثمرة مباشرة في المكان الذي تريد لشجرتك أن تقف فيه، لأن الشتلة ترسل جذراً وتدياً عميقاً بسرعة تقريباً ولا تتقبل النقل لاحقاً.
خرافات شائعة
لا بد أن الثمار آمنة للحيوانات الأليفة والماشية بما أن الحيوانات البرية تأكلها طوال الوقت.
الغزلان والسناجب وطيور القيق مهيأة للتعامل مع العفصيات في الثمار والبراعم وأوراق البلوط، لكن القطط والكلاب تنتهي باضطراب في المعدة، ويمكن للخيول والماشية أن تعاني ضرراً كلوياً خطيراً بعد أكل كميات كبيرة. ما يغذي الحياة البرية قد يسمم حيواناتك الخاصة، لذا اجمع ما يسقط وأبعد ماشيتك عنه.