شجرة · Moraceae
شجرة التوت
Morus rubra
امنحها شمسًا كاملة ومساحة تنتشر فيها، وستشكرك شجرة التوت بثمار بالدلاء في كل أوائل صيف.
شمس كاملة
كل 7–21 أيام
حتى -34°C
7.6–18.3 m

نظرة عامة
شجرة التوت من أكثر الأشجار تسامحًا التي يمكنك غرسها، سريعة النمو تكافئك بالظل والثمر. تنتمي إلى الفصيلة التوتية وتكبر كثيرًا، إذ تبلغ 7.5 إلى 18 م ارتفاعًا بتاج عريض سخي. والتوت الأحمر محلي في شرق الولايات المتحدة، أما التوت الأبيض والأسود فقدما من آسيا، وكلها تنضج ثمارًا حلوة تشبه التوت الأسود في أوائل الصيف.
والأمور نفسها التي تجعل التوت سهلًا تمنحه أيضًا شخصية خاصة، وليس في ذلك ما يخيف. فهو يستخف بالبرد حتى -34°C، ويتحمل الجفاف بعد أن يكبر، ويثمر بغزارة حتى تحمل الطيور شتلاته إلى أنحاء الحي كلها. والثمار المتساقطة تصبغ الرصيف بأرجواني عميق، لذا فاختيار موضع الغرس لا يقل أهمية عن طريقة العناية.
اختر موقعًا جيدًا ولن تطلب منك شجرة التوت شيئًا يُذكر. امنحها الشمس وتربة عميقة ومساحة وفيرة بعيدًا عن الأفنية والممرات، وستستقر بسعادة لعقود. اعلم فقط أن التوت الأبيض صار غازيًا في معظم أنحاء الولايات المتحدة، لذا فالتوت الأحمر المحلي أو صنف مسمى هو الخيار الألطف والأكثر أمانًا.
العناية
النسخة المختصرة: شمس كاملة، وتربة عميقة جيدة التصريف، ومساحة سخية للانتشار. اسقِ الأشجار الصغيرة خلال مواسمها الأولى، وقلّم في عمق الشتاء فقط، واغرسها بعيدًا عن كل ما قد تفسده الثمار التي تترك بقعًا.
الإضاءة
تثمر شجرة التوت أفضل ما تثمر في شمس كاملة، وإن كانت تقبل بسعادة الشمس الجزئية أو الظل الخفيف. فمزيد من الشمس يعني مزيدًا من الثمر ويبقي التاج مفتوحًا ليجف سريعًا بعد المطر، وهذا يكبح البياض الدقيقي بهدوء.
الري
امنح الشجرة الصغيرة سقاية عميقة مرة في الأسبوع تقريبًا بينما تثبّت أقدامها. وما إن تستقر حتى تصبح متحملة للجفاف إلى حد بعيد ولا تريد الماء إلا خلال فترة جفاف طويلة، فبإمكانك أن تطمئن.
التربة
قدّم لها تربة طميية عميقة جيدة التصريف غنية بالمادة العضوية وستزدهر. تتحمل الطين أو الرمل لكنها تتعثر في الأرض الرقيقة الفقيرة، وتبقى سهلة المعشر مع درجة الحموضة في أي مكان من 5.5 إلى 7.5.
درجة الحرارة
شجرة التوت صلبة على نحو رائع، تصمد أمام البرد حتى -34°C والحرارة حتى 40°C. وهذا المدى الواسع يجعلها تشعر أنها في بيتها عبر مناطق USDA من 4 إلى 9.
الرطوبة
الرطوبة الخارجية الاعتيادية، في حدود 30% إلى 70%، تناسبها تمامًا، فلا شيء هنا يشغل بالك. وجريان الهواء الجيد عبر التاج يفيد أكثر بكثير من أي رقم، لأنه يبقي الأوراق جافة.
التسميد
أشجار التوت الناضجة نادرًا ما تحتاج تسميدًا، وهي غالبًا تثمر أفضل إن تركتها وشأنها، وهذه مهمة أقل على قائمتك. وإن بدت شجرة صغيرة خاملة، فسماد متوازن خفيف أو كمبوست في أوائل الربيع يكفي، لأن الإفراط لا يدفع سوى نمو ضعيف مترهل.
التقليم
انتظر بالتقليم حتى تكون الشجرة ساكنة تمامًا في أواخر الشتاء، وإلا نزفت الجروح العصارة بغزارة. أزل أي أفرع ميتة أو متقاطعة أو مزدحمة، وشكّل الأشجار الصغيرة، وأبقِ قطوعك دون نحو 5 سم عرضًا.
تغيير الأصيص
شجرة التوت شجرة تنسيق تعيش في الأرض، فإعادة التأصيص لا محل لها هنا. انقل شجرة صغيرة أو مزروعة في وعاء وهي ساكنة فقط، وراقب برفق الجذور الدائرة حول الأصيص أو النمو الذي يتوقف مع حلول الربيع.
الحجم والتباعد
توقّع شجرة كبيرة، بارتفاع 7.5 إلى 18 م وتاج يصل عرضه إلى 10.5 إلى 12 م. امنحها ذلك القدر من الفراغ المفتوح، بعيدًا بارتياح عن المباني والممرات وبقية المزروعات.
موعد الزراعة
تسير شجرة التوت مع إيقاع الفصول، وهذا ما يجعل متابعتها سهلة. اغرس شجرة صغيرة في الربيع بعد زوال الصقيع، أو ضعها في الأرض في الخريف بينما ترتاح. تتفتح الأزهار خلال نيسان وأيار، وتنضج الثمار عبر أيار وحزيران، وتستمر إلى الصيف في بعض الأنواع.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- الزراعة: في الربيع بعد آخر صقيع، أو في الخريف والشجرة ساكنة
- الحصاد: يزهر في أبريل ومايو؛ وتنضج الثمار تقريبًا في مايو ويونيو (وحتى الصيف لدى بعض الأنواع)
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -34°C
حل المشكلات
شجرة التوت روح متينة، لذا فمعظم متاعبها فوضى وآفات لا أمراض حقيقية، وكل واحدة منها قابلة للتدبير. راقب الجذع بعين ودودة بحثًا عن الحفارات، والأوراق بحثًا عن البياض، والأرض بحثًا عن البقع والشتلات الشاردة. ابحث عن العرض الذي يخصك في الأسفل، ثم تدخّل بينما المهمة لا تزال صغيرة.
أفرع ذابلة ونشارة وثقوب صغيرة أسفل الجذع
اطمئن، فالأمر يبدو أسوأ مما هو عليه: يرقة حفار تحفر أنفاقها تحت اللحاء، ويمكنك أن تقرأ عملها في ثقوب الخروج المستديرة والإفرازات والبراز المسحوق. اقطع الأفرع المصابة واحرقها، ثم أبقِ شجرتك مسقية جيدًا ومغطاة بالنشارة كي تملك القوة لتغلق أي هجوم جديد. وألطف ما تفعله هو إبعاد جزازات العشب وآلات التشذيب عن الجذع، لأن الجرح الطازج هو ما تحب الخنفساء أن تضع بيضها فيه.
الحل:
- قلّم الأفرع المصابة وأتلفها
- أبقِ الشجرة قوية بالماء المناسب والنشارة
- تجنّب جروح اللحاء التي تغري الحشرات بوضع البيض
غبار أبيض ناعم يستقر على الأوراق في أواخر الصيف
لا تقلق، فهذا الغشاء الأبيض المغبّر ليس سوى البياض الدقيقي، وهو فطر سطحي يُمسح عن الورقة مباشرة ويظهر على الوجه والظهر معًا. وعلى شجرة بهذا الحجم نادرًا ما يسبب ضررًا حقيقيًا، فاكتفِ بتخفيف النمو المزدحم كي يمر الهواء، واجمع الأوراق المتساقطة لتبعد الأبواغ. والموقع المشمس المفتوح والأوراق الجافة سيمنعانه من العودة.
الحل:
- حسّن دوران الهواء بتخفيف النمو المزدحم
- اجمع الأوراق المصابة المتساقطة وأزلها
بقع أرجوانية تحت قدميك وشتلات صغيرة تنبت في كل مكان
الحصاد السخي جزء من الصفقة مع شجرة التوت ببساطة، والثمار المتساقطة ستلوّن الأرض تحتها بينما تحمل الطيور البذور بعيدًا. لكن الحل سهل: انزع المتطوعات الصغيرة وهي ما تزال ضئيلة، واكنس الثمار المتساقطة قبل أن تستقر. والجواب الدائم هو موضع الشجرة، فأبقِ شجرة توت مثمرة بعيدة عن الأفنية والمداخل والممرات، ولا تلجأ إلى صنف عديم الثمر إلا حيث تسمح قواعد حساسية اللقاح بذلك.
الحل:
- انزع الشتلات المتطوعة باليد وهي صغيرة
- اغرسها بعيدًا عن الأفنية والمداخل والممرات
- اختر صنفًا عديم الثمر فقط حيث لا تنطبق قيود الحساسية
السمّية
الثمرة الناضجة حلوة وآمنة للناس والحيوانات الأليفة على السواء، وتلك هي متعة الشجرة كلها. والشيء الوحيد الذي ينبغي الانتباه له هو بقية أجزائها. فالثمار الخضراء غير الناضجة والعصارة اللبنية في الأوراق والسيقان قد تهيّج الجلد وتقلق المعدة، لذا أبعد برفق الحيوانات الراعية والأطفال الفضوليين عن الأجزاء الخضراء.
آمن على
البشر · القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور
القطط خفيف
اطمئن، فالثمار الناضجة لا تؤذي القطة إطلاقًا. والعصارة اللبنية والثمار الخضراء غير الناضجة هي القلق الوحيد، وأقصى ما تتركه قليل من اللعاب أو نوبة قصيرة من التقيؤ، فأبقِ القضم خفيفًا ويبقى الانزعاج طفيفًا.
الكلاب خفيف
كلبك مرحّب به في الثمار الناضجة دون أي متاعب. فالثمار غير الناضجة والأوراق المليئة بالعصارة وحدها قد تسبب برازًا لينًا أو لمسة تقيؤ، وحتى ذلك يزول من تلقاء نفسه.
الخيول خفيف
الثمار الناضجة المتساقطة لا بأس بها إطلاقًا للحصان باعتدال. ورعي الأوراق الغنية بالعصارة أو الثمار الخضراء هو الشيء الوحيد الذي قد يليّن الأمعاء أو يفتر الشهية ليوم، فلا شيء هنا يستدعي انزعاجك.
الأرانب خفيف
قليل من الثمار الناضجة مكافأة جميلة وآمنة للأرنب. لكن أمعاءها حساسة، فالثمار غير الناضجة والأوراق المليئة بالعصارة قد تسبب برازًا لينًا، وهذا يعني ببساطة التخفيف والمراقبة اللطيفة.
الماشية خفيف
تستطيع الأبقار والماعز والأغنام أكل التوت المتساقط دون ضرر يُذكر. وحصة كبيرة من الثمار الخضراء أو الأوراق المحمّلة بالعصارة قد تسبب إسهالًا عابرًا، وبكميات حقيقية قد تعمل الثمار غير الناضجة كمسكِر خفيف، فاضبط الوليمة فحسب.
الطيور خفيف
تتجمع الطيور على التوت الناضج ولا يصيبها أي أذى إطلاقًا، وهذا نصف السبب في أن الشجرة ترتحل بعيدًا. والثمار الخضراء غير الناضجة وحدها قد تقلق معدة، فلا شيء هنا يستحق القلق حقًا.
البشر الثمار الناضجة آمنة
التوت الناضج ثمرة حلوة آمنة تستمتع بها طازجة أو مخبوزة في شيء دافئ. فقط اترك الثمار الخضراء غير الناضجة وتجنّب العصارة اللبنية، فقد تهيّج الجلد وقد تسبب بكميات كبيرة اضطراب المعدة بل حتى الهلوسة.
الثمار الناضجة آمنة، لكن الثمار الخضراء أو البيضاء غير الناضجة والعصارة اللبنية في الأوراق والسيقان قد تسبب اضطرابًا هضميًا خفيفًا، والعصارة مهيّجة خفيفة للجلد وللجهاز الهضمي.
الأصناف
ثلاثة أنواع وحفنة من الهجن تغطي معظم ما ستصادفه معروضًا للبيع. والتمييز بينها يساعدك على اختيار الشجرة الصحيحة بثقة وتجنّب الغازية منها برفق.
Morus rubra (التوت الأحمر)
محلي في شرق الولايات المتحدة، يرتدي أوراقًا باهتة غير لامعة وينضج ثمارًا حمراء داكنة إلى أرجوانية.
Morus alba (التوت الأبيض)
جُلب يومًا من آسيا لتغذية دود القز، ويُظهر أوراقًا لامعة وقد صار غازيًا في معظم أنحاء الولايات المتحدة حيث يتهجن مع التوت الأحمر المحلي.
Morus nigra (التوت الأسود)
يعطي أكبر ثمار الثلاثة وأغناها نكهة، وإن كان أقلها قبولًا للبرد القارس.
Illinois Everbearing
هجين منتج بين M. alba وM. rubra، ويواصل هذا الصنف الإثمار عبر موسم طويل غزير.
النباتات المرافقة
تعمل شجرة التوت في أفضل حالاتها طُعمًا يصرف الطيور الجائعة، وفي أسوأ حالاتها جارة لكل ما يحتاج شمسًا أو أرضًا نظيفة تحته.
ازرع بجوار
الكرز والتوت الأزرق: تفضّل الطيور التوت بشدة، لذا يمكن لشجرة التوت أن تعمل كطُعم يجذبها بعيدًا عن محاصيل الفاكهة الأخرى.
البرسيم أو غيره من الأغطية الأرضية المنخفضة: غطاء أرضي حيّ يكبح بادرات الأعشاب الضارة ويضيف مادة عضوية تحت المظلّة.
أبعِد عن
أحواض الخضراوات والزهور: الظلّ الكثيف والجذور السطحية النهمة وتساقط الثمار الملطّخة تجعل الزراعة تحتها والأحواض المجاورة أمرًا صعبًا.
طريقة الإكثار
يمكنك إكثار التوت بالعقلة أو التطعيم أو البذرة، والطريقة التي تختارها تتوقف ببساطة على ما إذا كنت تريد نسخة من شجرة تحبها أم مجرد أشجار أكثر.
عقل ساقيةسهل
عقل خشبية في أواخر الشتاء؛ عقل طرية في أوائل الصيف · نحو 4 إلى 8 أسابيع للتجذير
أمامك نافذتان سهلتان هنا: خذ عقلًا خشبية في أواخر الشتاء أو عقلًا طرية في أوائل الصيف، وسيتجذر معظمها في نحو 4 إلى 8 أسابيع. والتوت الأبيض يتجذر بطواعية حتى ليبدو الأمر كأنه غش، أما التوت الأحمر والأسود فيطلبان قليلًا من الصبر قبل أن يثبتا.
التطعيممتوسط
أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع (تطعيم بالقلم أو باللحاء) · موسم نمو واحد
التطعيم هو ما تنقل به صنفًا مثمرًا مسمى، أو نوعًا يكره التجذير، إلى أصل بذري متين. نفّذ تطعيمك بالقلم أو باللحاء من أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع، والوصل الجيد سيلتحم عبر موسم نمو واحد، فامنح نفسك ذلك الوقت.
البذورمتوسط
ابذر بعد 1 إلى 3 أشهر من التنضيد البارد · عدة سنوات حتى أول ثمرة
برّد البذور من 1 إلى 3 أشهر من التنضيد البارد قبل البذر، ثم استعد لانتظار صبور، لأن الشتلة تحتاج عدة سنوات قبل أن تثمر. والأشجار الصغيرة تخرج خليطًا متباينًا، والتوت الأبيض خصوصًا يتكاثر ذاتيًا بلا حدود حيثما أسقطت الطيور ثماره.
خرافات شائعة
شجرة توت مذكّرة عديمة الثمر تمنحك شجرة ظل نظيفة بلا متاعب.
الذهاب إلى عديم الثمر يستبدل فوضى بأخرى ببساطة. فتلك الأشجار المذكّرة، وهي عادة Morus alba، تطلق سحبًا هائلة من حبوب اللقاح المثيرة للحساسية، وبعض المدن مثل ألبوكيركي تقيّدها أو تمنعها تمامًا حمايةً للهواء الذي يتنفسه الناس.
كل جزء من شجرة التوت سام.
لحسن الحظ هذا غير صحيح. فـASPCA تدرج التوت على أنه غير سام، والثمرة الناضجة متعة يُشتهى أكلها. الثمار غير الناضجة والعصارة اللبنية وحدهما تسببان أي متاعب، وحتى حينها فهو اضطراب معدي خفيف قصير الأمد.