نبات بصلي · Asparagaceae
زهرة الجرس الإنجليزية
Hyacinthoides non-scripta
ازرع البصيلات هذا الخريف وشاهدها تكسو الظل بسجادة بنفسجية زرقاء مع حلول الربيع.
ظل جزئي
كل 5–10 أيام
حتى -29°C
30–46 cm

نظرة عامة
قلة من مباهج الربيع تضاهي أرضية غابة مغسولة بزهور الجرس الإنجليزية، والخبر السار أن زراعتها في متناول الجميع. تنتمي هذه البصيلة إلى الفصيلة الهليونية، وفي كل ربيع تُخرج أوراقاً ضيقة شريطية الشكل وساقاً مقوسة أحادية الجانب محملة بأجراس عطرة بنفسجية زرقاء من أبريل حتى مايو. وهي قوية التحمل ضمن المناطق المناخية من 5 إلى 8، ولا تطلب منك تقريباً أي جهد بمجرد استقرار البصيلات في الأرض.
تشعر زهرة الجرس بالراحة أكثر في الضوء الناعم المتقطع تحت الأشجار، وهو نفس الظل الجزئي الذي تمنحه الغابة، رغم أنها تتأقلم بسعادة مع الشمس الكاملة أو الظل العميق أيضاً. وحين تذبل الأزهار، تصفر الأوراق وينتقل النبات إلى سبات صيفي، فيرتاح ببساطة تحت الأرض حتى يعود الربيع. اترك مساحة زراعة صغيرة في تربة جيدة وستنتشر أوسع قليلاً كل عام، دون أي عناء منك.
الأمر الوحيد الذي يجب أن تضعه في ذهنك هو أن كل جزء من هذا النبات سام. فالبصيلات والأوراق والأزهار والعصارة كلها تحمل جليكوسيدات قلبية، والبصيلة هي الجزء الأكثر سمية على الإطلاق. اعتبرها نبتة للعين فقط، وضعها بعيداً بأمان عن الحيوانات الأليفة والماشية الراعية والأطفال الصغار، وستستمتع بها لسنوات.
العناية
النسخة المختصرة: تحب زهرة الجرس الظل الجزئي المتقطع والتربة الرطبة جيدة الصرف الغنية بالدبال؛ ازرع البصيلات على عمق مناسب في الخريف ودع الأوراق تذبل من تلقاء نفسها، فهذا الذبول الهادئ هو ما يغذي إزهار الربيع القادم.
الإضاءة
تكون زهرة الجرس في أسعد حالاتها تحت الظل الجزئي المتقطع تحت الأشجار المتساقطة الأوراق، وهو نفس الضوء الهادئ الذي توفره أرضية الغابة. تتأقلم أيضاً مع الشمس الكاملة أو الظل الكامل، لكن الضوء الناعم تحت مظلة عالية يكافئك بأفضل إزهار وأكثر منظر طبيعي.
الري
خلال موسم النمو الربيعي، حافظ على تربة رطبة بانتظام لكن جيدة الصرف، مع الري كل 5 إلى 10 أيام كلما لم يكن المطر كافياً. وبمجرد أن تصفر الأوراق وتدخل البصيلة في سباتها الصيفي، لن يحتاج النبات تقريباً إلى شيء، وقد يتعفن إذا ترك في تربة مشبعة بالماء.
التربة
وفر لها تربة رملية غنية بالدبال وجيدة الصرف، وأبعدها عن الطين الثقيل غير المحسّن. تناسبها أي درجة حموضة من 5.5 إلى 7.5، لذا فإن معظم تربة الحديقة تفي بالغرض بمجرد إضافة القليل من السماد العضوي أو عفن الأوراق.
درجة الحرارة
هذه نباتات قوية التحمل، تتحمل درجات حرارة تتراوح تقريباً بين -29°C و24°C. بل إنها تحتاج فعلاً إلى برودة الشتاء كي تزهر جيداً، وتتجاوز الصقيع الشديد بسهولة، وهذا بالضبط سبب انتمائها إلى الهواء الطلق لا إلى حافة النافذة.
الرطوبة
لا تطلب سوى رطوبة الهواء الطلق العادية، فلا يوجد رقم يستدعي القلق. فالبيئة الحرجية التي تحبها تحافظ من تلقاء نفسها على رطوبة خفيفة قرب سطح الأرض.
التسميد
أضف السماد بيد خفيفة في الخريف ومرة أخرى في أوائل الربيع، باستخدام سماد متوازن للبصيلات أو سماد عضوي يُخلط بالتربة. وعادة ما تكفي إضافة سنوية من المادة العضوية على السطح لإبقاء الزراعة المتجنّسة مستمرة.
التقليم
لا يوجد فعلياً أي تقليم مطلوب، بل فقط القليل من الصبر. دع الأوراق تذبل من تلقاء نفسها بعد ذبول الأزهار كي تستعيد البصيلة طاقتها، ثم أزل الأوراق الذابلة فقط بعد أن تصفر تماماً.
تغيير الأصيص
البصيلات المتروكة في الأرض تحتاج إلى الرفع فقط كل 3 إلى 4 سنوات، وذلك فقط عندما تزدحم التجمعات ويبدأ الإزهار بالتناقص. ارفعها وقسمها بعد الإزهار، ثم أعد زراعة البصيلات الجانبية مع ترك مساحة كافية للانتشار.
الحجم والتباعد
يبلغ ارتفاع النبات نحو 30 إلى 46 سم بامتداد نحيل يصل إلى 8 إلى 15 سم. ازرع البصيلات بمسافة 10 إلى 15 سم بين الواحدة والأخرى لتمنحها المساحة التي تحتاجها كي تتكاثر وتتحول إلى فرشة متسعة على مر السنين.
موعد الزراعة
تسير زهرة الجرس على إيقاع الغابة الهادئ. ازرع البصيلات الخاملة في الخريف كي تتجذر خلال الشتاء، وترقب تفتح الأجراس من أبريل حتى مايو، ثم دع الأوراق تصفر وتذبل تدريجياً بينما يرتاح النبات طوال الصيف.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- البذر: لا يُبدأ عادة في الداخل؛ ابذر البذور أو ازرع الأبصال في الخارج مباشرة
- الزراعة: ازرع الأبصال في الخريف على عمق 8 إلى 10 سم وبتباعد 10 إلى 15 سم
- الحصاد: من أبريل إلى مايو
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -29°C
حل المشكلات
زهرة الجرس متسامحة إلى حد رائع، ومعظم ما يبدو مشكلة هو في الحقيقة مجرد انتقال النبات بين فصوله. أما المشكلات الحقيقية القليلة فترجع إلى الازدحام، أو ضعف الإزهار، أو انتشار لم ترغب فيه. تعرف على ما يطابق حالتك أدناه وتصرف بينما لا تزال لمسة بسيطة كافية لحل الأمر.
أزهار قليلة من تجمعات ازدحمت أكثر من اللازم
حين يبدو المشهد شحيحاً، فإن الحقيقة اللطيفة غالباً هي الازدحام، إذ تتراكم البصيلات الجانبية عاماً بعد عام وتتنافس بهدوء فيما بينها. كما أن الظل العميق أو التربة الفقيرة الرقيقة قد يحدّان من الإزهار أيضاً. والحل سهل ومتسامح: ارفع التجمع بعد الإزهار، وافصل البصيلات الجانبية برفق، وامنحها مساحة جديدة للنمو في تربة غنية وجيدة الصرف.
الحل:
- ارفع التجمعات المزدحمة وقسمها بعد الإزهار
- أعد زراعة البصيلات الجانبية بمسافات مناسبة في تربة جيدة الصرف وغنية بالدبال
شتلات تتجول خارج حدود المساحة المزروعة، بعضها لا يشبه أياً من الأصلين
زهرة الجرس الإنجليزية شديدة الحماس في الانتشار، فهي تُخرج بصيلات جانبية تحت التربة وتُسقط البذور فوقها، فيتحول التجمع المرتب إلى مستعمرة قبل أن تلاحظ ذلك. والأمر الوحيد الجدير بالانتباه هو وجود زهرة جرس إسبانية قريبة، إذ يتهجن النوعان بسهولة وتطمس هجائنهما الشكل الأصيل اللطيف. اقطع سيقان الأزهار الذابلة قبل تكوّن البذور، وأبقِ زهور الجرس لديك بعيداً تماماً عن Hyacinthoides hispanica.
الحل:
- أزل سيقان الأزهار الذابلة قبل تكوّن البذور للحد من التبذير الذاتي
- تجنب الزراعة بالقرب من Hyacinthoides hispanica لمنع التهجين
أوراق مصفرة ومتهدلة بعد انتهاء الإزهار
اطمئن، ففي معظم الحالات هذا مجرد سبات صيفي طبيعي وليس أي نوع من المرض. فحين تنتهي الأزهار، تسحب البصيلة طاقتها إلى ما تحت الأرض، ومن الطبيعي أن تصفر الأوراق وتتهدل في وقتها المحدد. يمكنك تركها تذبل في وقتها الخاص، ولا داعي للقلق إلا إذا جفت التربة بشدة خلال الربيع ودفعت النبات إلى الانهيار قبل أوانه.
الحل:
- اترك الأوراق في مكانها حتى تصفر تماماً كي تستعيد البصيلة طاقتها
- أزل الأوراق فقط بعد أن تذبل تماماً
السمّية
هذا النبات سام بقدر ما هو جميل، وكلا الأمرين يستحق الاحترام. تحتوي كل أجزائه على جليكوسيدات قلبية من نوع سيلارين، والبصيلة أكثرها سمية، وابتلاع أي جزء منه قد يسبب اضطراباً في المعدة وخللاً في نبض القلب. أبعد البصيلات والأوراق والأزهار والعصارة عن متناول الحيوانات الأليفة والماشية والأطفال، وعندها يمكنك الاستمتاع بالأزهار براحة بال.
سام لدى
القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور · البشر
القطط شديد
القطة التي تقضم أي جزء من زهرة الجرس تُظهر عادة تقيؤاً وألماً في البطن وإسهالاً في البداية. وبما أن الجليكوسيدات تؤثر على القلب، فإن كمية أكبر قد تبطئ نبض القلب أو تخل بانتظامه، لذا اعتبر أي عضة حقيقية سبباً كافياً لزيارة الطبيب البيطري.
الكلاب شديد
الكلاب هي الأكثر عرضة لحفر البصيلات ومضغها، والبصيلة هي الجزء الأكثر سمية على الإطلاق. توقع سيلان اللعاب والتقيؤ والإسهال في البداية، واعلم أن الجرعة الكبيرة قد تخفض نبض القلب أو تخل بانتظامه.
الخيول سامّ
تصل هذه الجليكوسيدات القلبية نفسها إلى الخيول عبر الأوراق التي ترعاها أو البصيلات التي تظهر في حظيرة الرعي. راقب علامات المغص والضعف وعدم انتظام النبض، وأبعد النبات عن أي حقل يمكن أن تصل إليه.
الأرانب سامّ
زهرة الجرس لا مكان لها إطلاقاً في غذاء الأرانب. تحمل الأوراق والبصيلات ما يكفي من الجليكوسيدات لإرباك الجهاز الهضمي وإجهاد القلب، لذا سيّج المنطقة عن أي أرنب يتجول بحرية في الحديقة.
الماشية سامّ
يمكن أن تتسمم الأبقار والأغنام والماعز إذا تناولت الأوراق أو نبشت البصيلات، رغم أن معظمها يتجنب هذا النبات المر عند توفر رعي أشهى. والتناول الفعلي يسبب اضطراباً معدياً يليه تأثيرات قلبية.
الطيور حذر
التقارير الموثقة عن الطيور نادرة، لذا فإن الحذر هو الخيار اللطيف والحكيم. الجليكوسيدات القلبية التي تضر بالثدييات سبب كافٍ لإبعاد الطيور الأليفة والدواجن عن البصيلات والعصارة والأوراق.
البشر حذر
لا يصلح أي جزء من هذا النبات للأكل، وابتلاع البصيلات أو الأوراق قد يسبب غثياناً وتقيؤاً واضطراباً في نبض القلب. كما قد تترك العصارة احمراراً وحكة على الجلد، لذا اغسل يديك بعد التعامل مع البصيلات وأبعد الصغار تماماً.
أبعد البصيلات والأوراق والأزهار عن الحيوانات الأليفة والأطفال؛ فقد تسبب العصارة أيضاً تهيجاً جلدياً بسيطاً. وفي الحالات المسجلة لدى الحيوانات الأليفة، تكون الأعراض في الغالب هضمية، لكن محتوى الجليكوسيدات القلبية يستدعي الحذر.
الأصناف
تظهر زهرة الجرس في أكثر من صورة، والفارق الوحيد الذي يستحق التعلم فعلاً هو كيفية تمييز النبتة الإنجليزية الأصيلة عن نسيبتها الإسبانية.
Hyacinthoides non-scripta (نوع، زهرة الجرس الإنجليزية)
يمكنك تمييز زهرة الجرس الإنجليزية الأصيلة من خلال ساقها النحيلة التي تنحني إلى جانب واحد تحت أجراس عطرة بنفسجية زرقاء داكنة بأطراف منحنية للخلف وحبوب لقاح بيضاء كريمية داخلها، بينما تقف النوعية الإسبانية منتصبة بصلابة، وتفتح أزهارها في جميع الاتجاهات، ولا تفوح منها رائحة تُذكر.
طريقة الإكثار
تنتشر زهرة الجرس بسعادة من تلقاء نفسها، ويمكنك المساعدة بزراعة البصيلات، أو فصل البصيلات الجانبية برفق، أو تقسيم التجمعات المتعبة، أو زراعة البذور إن كان لديك صبر إضافي.
الخلفات والفسائلسهل
ارفعها بعد الإزهار مع بدء ذبول الأوراق · موسم إلى موسمين
تقوم زهرة الجرس بمعظم العمل نيابة عنك، إذ تحيط النبتة الأم من تلقاء نفسها ببصيلات جانبية صغيرة. وبمجرد ذبول الأزهار وبدء اصفرار الأوراق، ارفع أحد التجمعات، وافصل البصيلات الجانبية برفق، وازرعها أينما رغبت في المزيد. تحتاج كل واحدة إلى موسم أو موسمين فقط لتستقر وتزهر.
الأبصال والكورماتسهل
ازرع البصيلات الخاملة في الخريف، على عمق 8 إلى 10 سم وبمسافة 10 إلى 15 سم بين الواحدة والأخرى · موسم نمو واحد حتى أول إزهار
أفضل بداية لطيفة للمبتدئ هي زراعة البصيلات الخاملة في الخريف، على عمق 8 إلى 10 سم وبمسافة 10 إلى 15 سم بين الواحدة والأخرى. ترتاح في الأرض طوال الشتاء، وتزهر في الربيع التالي، ثم تتجنّس وتتوسع أكثر كل عام حيثما وجدت التربة والظل المناسبين لها.
التقسيمسهل
قسّم التجمعات المزدحمة بعد الإزهار · موسم إلى موسمين
التقسيم فرصة جميلة مزدوجة الفائدة، إذ تنعش تجمعاً متعباً وتمنحك في الوقت نفسه نباتات جديدة. بمجرد أن يزدحم التجمع ويبدأ الإزهار بالتناقص، ارفعه بعد الإزهار، وقسّمه إلى أجزاء أصغر، وازرعها متباعدة. يعود الإزهار خلال الموسم أو الموسمين التاليين.
البذورمتوسط
يتبذر ذاتياً؛ اجمع البذور الناضجة وازرعها في الصيف · عدة سنوات حتى الوصول لحجم الإزهار
البذور هي الطريق المناسب للبستاني الصبور. تتبذر زهرة الجرس ذاتياً بسهولة، لكن الشتلة تحتاج إلى عدة سنوات للوصول إلى حجم الإزهار، ولهذا يبدأ معظم الناس بالبصيلات. إذا رغبت في زراعة بذورك الخاصة، اجمع البذور الناضجة وازرعها في الصيف، وأزل الباقي كي لا يتحول التبذر الحر إلى انتشار لم ترغب فيه.
خرافات شائعة
لا بد أن زهرة الجرس غير ضارة لأن الحيوانات والناس يتجنبونها.
تجنب حيوان ما لنبتة معينة لا يخبرك بشيء عن سلامتها، وزهرة الجرس تثبت هذه الحقيقة. تحمل جميع أجزائها جليكوسيدات قلبية من نوع سيلارين، والبصيلة أكثرها سمية، ويُصنف الجنس بأكمله بأنه شديد السمية وقد يكون قاتلاً عند الابتلاع.