نعم، زراعة الشتلات مبكراً جداً تسبب مشاكل حقيقية قد تؤخر موسم حديقتك بأكمله. إجهاد البرد يؤدي إلى توقف النمو الذي يستمر لأسابيع. قد تتحول نباتاتك للون البنفسجي أو تتوقف عن النمو أو تموت من درجات حرارة التربة والهواء التي لا تستطيع تحملها.
تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة مع الطماطم قبل بضع سنوات. موجة دافئة في أواخر أبريل أغرتني بالزراعة قبل أسبوعين من الموعد الآمن. ثم انخفضت الحرارة إلى أوائل الأربعينات فهرنهايت لثلاث ليالٍ. تحولت أوراق نباتاتي إلى اللون البنفسجي وبقيت دون حراك لمدة شهر تقريباً بعدها.
التربة الباردة تسبب مشاكل الزراعة المبكرة حتى عندما يبدو الهواء دافئاً لك. الجذور تتباطأ تحت 50 درجة فهرنهايت (10 درجات مئوية) ولا تستطيع سحب العناصر الغذائية من التربة. ترى أوراقاً صفراء وسيقاناً بنفسجية تبدو كنقص في العناصر الغذائية. إضافة السماد لن تساعد لأن الجذور لا تستطيع امتصاصه في الأرض الباردة.
الهواء البارد يتلف أنسجة الأوراق الطرية التي لم تتصلب للحياة الخارجية. الصقيع يقتل الخلايا المكشوفة ويخلق بقعاً بنية ميتة. حتى درجات الحرارة فوق التجمد يمكن أن تجهد أوراق محاصيل الموسم الدافئ مثل الطماطم والفلفل والكوسا. هذه النباتات تطورت في مناخات دافئة وتفتقر للحماية الطبيعية من البرد.
تظهر بيانات جامعة يوتا ستيت أن محاصيل الموسم الدافئ تحتاج درجات حرارة فوق 45-50 درجة فهرنهايت (7-10 درجات مئوية) لتنمو جيداً بعد الزراعة. تحت 40 درجة فهرنهايت (4 درجات مئوية)، المحاصيل القوية مثل البروكلي والقرنبيط قد تزهر مبكراً. بمجرد بدء الإزهار المبكر، لن تحصل على رؤوس جيدة مهما فعلت لاحقاً في الموسم.
علامات زراعة الشتلات المبكرة تظهر بسرعة في الطقس البارد. ابحث عن لون بنفسجي على السيقان وأسفل الأوراق. حواف الأوراق قد تتجعد للأسفل أو تتحول للبني من أضرار البرد. النمو يتوقف لأسابيع حتى في الطقس المشمس الدافئ بعد انتهاء موجة البرد.
استخدم مسباراً بسيطاً لفحص درجة حرارة التربة قبل الزراعة. ادفعه 4 بوصات في التربة في الصباح عندما تكون الأرض في أبرد حالاتها. الطماطم تحتاج تربة فوق 60 درجة فهرنهايت (16 درجة مئوية) لتنمو جيداً. الفلفل يفضل أرضاً أكثر دفئاً عند 65 درجة فهرنهايت (18 درجة مئوية) أو أعلى للحصول على أفضل النتائج.
يمكنك إنقاذ النباتات المزروعة مبكراً جداً بحماية مؤقتة. قماش تغطية الصفوف يضيف 4-8 درجات فهرنهايت من الحماية من الصقيع في الليالي الباردة. Wall o' Water أو الأغطية الأخرى تحبس حرارة النهار حول كل نبتة. هذه الأدوات تساعد لكنها تضيف عملاً وتكلفة يتجنبها التوقيت المناسب.
انتظر حتى ينتهي خطر الصقيع وتدفأ التربة قبل نقل محاصيل الموسم الدافئ للخارج. تحقق من تاريخ آخر صقيع في منطقتك وأضف أسبوعاً أو اثنين للأمان. صبرك في الربيع يؤتي ثماره بنباتات أقوى تنمو بسرعة بمجرد وصولها للتربة الدافئة.
اقرأ المقال كاملاً: متى تنقل الشتلات: الدليل الشامل