يقع حد درجة الحرارة الباردة جدًا للزراعة عند انخفاض حرارة التربة تحت 2 درجة مئوية (35 درجة فهرنهايت)، حيث يتوقف نمو الجذور تمامًا. يعتمد حد الزراعة في التربة الباردة على درجة حرارة الأرض وليس الهواء. الأشجار المزروعة في تربة بهذه البرودة تبقى ساكنة طوال الشتاء دون أن تنمو جذور جديدة لدعم نمو الربيع.
تجاوزت الحدود في نوفمبر ودفعت الثمن في العام التالي. أقنعني أسبوع دافئ بزراعة ثلاث أشجار بتولا رغم أن تقويمي أشار إلى أن الوقت متأخر جدًا. شعرت أن الهواء مثل أكتوبر، لكن مسبار التربة أظهر 1 درجة مئوية (34 درجة فهرنهايت) على عمق 10 سنتيمترات. عانت تلك الأشجار طوال صيفها الأول بينما كانت الأشجار المزروعة مبكرًا بحالة جيدة.
ارتكبت نفس الخطأ مع بعض أشجار البلوط بعد عامين. تكررت نفس القصة. بدت الأشجار المزروعة متأخرًا ضعيفة لعام كامل بينما نمت أشجار أكتوبر بقوة. الآن أتحقق من درجة حرارة التربة قبل كل يوم زراعة، بغض النظر عن مدى جمال الطقس.
تحدد أبحاث بازل نطاقات درجة الحرارة الدنيا للزراعة المهمة. يصل نمو الجذور إلى أدنى مستوياته عند 2-4 درجات مئوية (35-40 درجة فهرنهايت) حسب نوع الشجرة. الأشجار القوية من المناطق الشمالية تتحمل أقرب إلى 2 درجة مئوية (35 درجة فهرنهايت). الأنواع الجنوبية والعديد من أشجار الحدائق تحتاج تربة فوق 4 درجات مئوية (40 درجة فهرنهايت) لنمو الجذور بأي معدل حقيقي.
الفجوة بين درجات حرارة التربة الباردة توضح الصورة الكاملة. التربة عند 3 درجات مئوية (38 درجة فهرنهايت) تسمح بكميات ضئيلة من عمل الجذور. تنمو الجذور بنسبة 10-20% تقريبًا من معدلها الطبيعي. هذا النمو البطيء يعني انتشارًا ضعيفًا للجذور قبل بدء السكون الحقيقي. التربة عند 0 درجة مئوية (32 درجة فهرنهايت) تعني صفر عمل للجذور بغض النظر عن جودة الطقس. الزراعة في أرض متجمدة لا تمنح شجرتك سوى المخاطر.
تسبب الزراعة في أرض متجمدة مشاكل تتجاوز مجرد توقف نمو الجذور. يمكن أن تؤذي بلورات الجليد في التربة أطراف الجذور الدقيقة التي تمتص الماء والغذاء. الحفر في تربة متجمدة أو شبه متجمدة يضغط ويلطخ جدران الحفرة. هذه الطبقة المضغوطة تمنع الجذور عند قدوم الربيع. تتحول حفرة الزراعة إلى فخ بدلًا من موطن.
تخدع درجة حرارة الهواء البستانيين للزراعة متأخرًا جدًا كل خريف. يبدو يوم مشمس عند 13 درجة مئوية (55 درجة فهرنهايت) مثاليًا للحفر. لكن هذا الدفء لا يصل إلى التربة حيث تحتاج الجذور للنمو. الأرض التي امتصت الأمطار الباردة والصقيع لأسابيع تبقى باردة حتى عندما تتحسن ظروف السطح. هذه الفجوة تُوقع من يعتمدون على الإحساس بدلًا من البيانات.
اشترِ مسبار تربة بسن لا يقل طوله عن 15 سنتيمترًا. ادفعه في الأرض حيث ستوضع كتلة الجذور، على عمق حوالي 10 سنتيمترات تحت السطح. خذ القراءات في الصباح الباكر قبل أن تسخن الشمس الطبقة العليا. تحقق من عدة نقاط لأن درجة الحرارة تتفاوت حسب الشمس ونوع التربة.
حدد 4 درجات مئوية (40 درجة فهرنهايت) كحد خاص بك لزراعة الأشجار الجديدة. هذا يمنحك هامشًا فوق الحد الأدنى القاسي ويضمن أن الجذور لديها إمكانية نمو حقيقية. تتبع درجات حرارة تربتك المحلية خلال موسم خريف واحد. ستتعلم موعدك النهائي الحقيقي وتتجنب المغامرات المتأخرة التي تؤدي إلى أشجار ضعيفة.
اقرأ المقال كاملاً: متى تزرع الأشجار للحصول على أفضل نمو