شجيرة · Polygonaceae
كرمة الدانتيل الفضية
Fallopia baldschuanica
امنح سياجاً عارياً موسماً واحداً وستلفّه هذه المتسلقة الهادئة الطباع بأزهار بيضاء، ولا تطلب منك أكثر من قصّة شعر سنوية.
شمس كاملة
كل 7–14 أيام
حتى -34°C
6.1–10.7 m

نظرة عامة
إن كان سياج عارٍ أو عريشة متعبة يثقلان قلبك، فكرمة الدانتيل الفضية بداية ودودة. تتسلق سيقانها الملتفة بسرعة وتغطي المساحة بلا عناء يُذكر، ومع أواخر الصيف تحمل عناقيد ناعمة كالدانتيل من زهيرات بيضاء كريمية. وهي متحملة عبر المناطق 4 إلى 9، تأخذ البرد والحر والجفاف والتربة الفقيرة بروح رياضية، فأمام المبتدئ متسع كبير للاسترخاء.
السرعة هي المقايضة. في موسم واحد تستطيع هذه الكرمة أن تضيف 3 إلى 4.5 متر من النمو الجديد، ولن تتوقف بأدب عند تعريشتها، بل ترسل سرطانات وتُسقط بذوراً في التربة حولها. هذه الطبيعة المتحمسة أكسبتها لقب كرمة الميل في الدقيقة، وفي أجزاء من وسط الغرب وشمال شرق الولايات المتحدة تُعدّ عشبية ضارة أو غازية. لا شيء من ذلك يضعها خارج متناول مبتدئ؛ إنها فقط تكافئ قليلاً من التخطيط.
هيّئ لها المكان جيداً وتصبح من أكثر المتسلقات تسامحاً. اختر دعامة كبيرة متينة بعيدة عن الأشجار والمزاريب والأحواض العزيزة عليك، وعِد نفسك بـقصّة حازمة واحدة كل عام. افعل ذلك وتصبح الأزهار والتغطية لك، وإن سبقتك الكرمة يوماً فتقليمة جائرة تعيد كل شيء إلى نصابه. الأخطاء هنا سهلة التدارك.
العناية
النسخة المختصرة: ثبّتها في شمس كاملة وأي تربة جيدة التصريف، واسقها وهي صغيرة فقط، ودع السماد على الرف، وامنحها تقليماً جائراً واحداً في أواخر الشتاء كي لا يفلت منك نموها السريع أبداً.
الإضاءة
الشمس الكاملة تجلب أكثر الأزهار، فامنحها أسطع مكان لديك. وستنمو أيضاً في شمس جزئية بل حتى في ظل جزئي دون تذمر، لكن عناقيد الدانتيل تأتي أقل عدداً وأبعد تباعداً.
الري
بينما تستقر النبتة الفتية، أبقِها مروية كي تتمدد الجذور مرتاحة. وبعد ذلك الموسم الأول يمكنك التخفيف، فالكرمة الناضجة شديدة التحمل للجفاف ولا تريد شربة إلا خلال فترة جفاف طويلة، وبحد أقصى كل 7 إلى 14 يوماً.
التربة
تقريباً أي تربة جيدة التصريف ستسعدها، سواء كانت طميية أو غرينية أو رملية، وهي تتعايش مع مدى حموضة واسع من 5.5 إلى 8.0. والأرض الفقيرة الشحيحة نعمة هادئة هنا، إذ تكبح التربة الجائعة طبعها المتجول قليلاً.
درجة الحرارة
هذه المتسلقة صلبة ومتحملة للبرد إلى حد رائع، تأخذ كل شيء من -34°C إلى 38°C بلا ضجة. موجة حر أو نوبة برد بالكاد توقفها لحظة.
الرطوبة
أي رطوبة يحملها هواء الخارج تكفي ويزيد، فليس هناك هدف تشغل نفسك به. الكرمة تتأقلم ببساطة مع كل فصل كما يأتي.
التسميد
تمهّل مع السماد، أو تخطّه تماماً. الكرمة تنمو بقوة من تلقاء نفسها، فنادراً ما تستحق التغذية عناءها، ولا معنى لوجبة ربيعية واحدة من سماد متوازن أو منخفض النيتروجين إلا إذا بدت النبتة ضعيفة فعلاً. النيتروجين الزائد يصبّ الوقود على النمو الجامح الذي تحاول تهدئته.
التقليم
التقليم هو قلب العناية بهذا النبات، وليس فيه ما يُخيف. ولأنها تزهر على الخشب الجديد، قلّمها بقوة في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع لضبط حجمها وتجديدها، ونزّلها إلى 30 إلى 90 سم إذا أردت إعادة ضبط كاملة. خطط للتشذيب خلال الموسم أيضاً، واطمئن أن حتى القصّة الثقيلة لا تؤذيها.
تغيير الأصيص
نادراً ما تُزرع في أصيص، وحتى حينها نادراً ما تحتاج نقلاً. راقب بعين ودودة جذوراً تدور أو تتسلل خارج الوعاء، أو تربة تجف بسرعة تكاد تضاهي سرعة ريّك، أو نمواً علوياً يتوقف، وكلها إشارة إلى أنها تريد مساحة أوسع.
الحجم والتباعد
امنح هذه الكرمة مساحة حقيقية وشيئاً قوياً يحملها. تتسلق 6 إلى 10.5 متر ارتفاعاً وتمتد 61 سم إلى 7.5 متر عرضاً، فأبقِها بعيدة تماماً عن أي شيء قد تخنقه.
موعد الزراعة
ازرع كرمة الدانتيل الفضية في الربيع بعد أن يمضي الصقيع، أو في أوائل الخريف بينما تبقى الأرض دافئة. يأتي الإزهار على خشب الموسم الجديد من منتصف الصيف حتى الخريف، ولهذا السبب بالضبط ينتظر التقليم الكبير حتى أواخر الشتاء، قبل النمو الطازج الذي سيحمل الأزهار.
أشهر تقريبية لمناخ معتدل: ابدأ مبكرًا في المناطق الدافئة، ومتأخرًا حيث يستمر صقيع الربيع.
- البذر: أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع، قبل 6 إلى 8 أسابيع من آخر صقيع (الإكثار بالبذور غير شائع؛ العُقل والترقيد أسهل).
- الزراعة: الربيع بعد آخر صقيع، أو أوائل الخريف.
- الحصاد: منتصف أو أواخر الصيف حتى الخريف (تقريباً من يوليو حتى الصقيع).
تحمّل البرد
درجة الحرارة: حتى -34°C
حل المشكلات
ليس هناك الكثير مما يزعج هذه الكرمة، وعيبها الرئيسي أنها تزدهر أكثر من اللازم ببساطة. معظم العمل هنا هو كبح النمو برفق لا استنهاض نبتة متعثرة. ابحث عن حالتك أدناه وتدخّل مبكراً، ما دام توجيه الأمور لا يزال سهلاً.
كرمة تجتاح دعامتها وتتجول في الحديقة
هذه ببساطة الحيوية اللافتة التي تجعل كرمة الدانتيل الفضية ما هي عليه، النبتة تفعل ما تحب فحسب. تستطيع البراعم الجديدة أن تمتد 3 إلى 4.5 متر في موسم واحد، بينما يدفع التاج سرطانات ويبذّر نفسه في التربة القريبة. تقليمة حازمة كل أواخر شتاء، وتشذيب منتظم خلال الصيف، ونزع الشتلات والسرطانات الشاردة فور ظهورها، كلها تبقيك في موقع القيادة بارتياح.
الحل:
- قلّمها بقوة في أواخر الشتاء ومرة أخرى خلال موسم النمو لإبقائها ضمن حدودها
- أنزلها إلى 30 إلى 90 سم للتجديد الكامل عند تضخمها
- أزل السرطانات وانزع الشتلات أو جزّها فور ظهورها
- ركّب دعامة متينة أكبر من حاجتها وأبقِها بعيدة عن الأشجار والشجيرات والمزاريب
ثقوب ممزقة مقضومة في أوراق الصيف
معظم هذا الضرر من صنع الخنافس اليابانية، حشرات خضراء برونزية معدنية اللمعة تترك الأوراق هيكلاً عارياً. أما الأنفاق الشاحبة المتعرجة داخل الورقة فتشير إلى حافرات الأوراق بدلاً منها. التقط الخنافس في ماء صابوني في برودة الصباح الباكر، وانزع أي ورقة محفورة، ودع الباقي، فكرمة تنمو بهذه السرعة تسبق القضمات بمراحل.
الحل:
- التقط الخنافس اليابانية يدوياً في ماء صابوني في الصباح الباكر
- تحمّل الضرر الطفيف، فالكرمة تتجاوزه بنموها
- أزل الأوراق المحفورة وتخلص منها
السمّية
إليك راحة للبيوت التي فيها حيوانات أليفة وصغار: كرمة الدانتيل الفضية ليست مدرجة كنبتة سامة، والقطط والكلاب والناس جميعهم يُعدّون آمنين قربها. التسمم ببساطة ليس هو القلق مع هذا النبات. التحذير الحقيقي الوحيد هو التقليم الثقيل الذي تطلبه، لا شيء مختبئ في أوراقها.
آمن على
البشر · القطط · الكلاب · الخيول · الأرانب · الماشية · الطيور
القطط آمن
القطة الفضولية التي تتذوق ورقة لا شيء يقلقها، فكرمة الدانتيل الفضية لا ترد في أي موضع من قائمة ASPCA للنباتات السامة.
الكلاب آمن
تستطيع الكلاب قرض الأوراق دون أي خطر تسمم، مع أن لقمة كبيرة قد تترك معدة حساسة مضطربة قليلاً كما هو حال أي نبات.
الخيول آمن
لا يصيب الخيول أذى هنا، ويمكنها أن ترعى الأوراق والبراعم الفتية بحرية.
الأرانب آمن
الأرانب آمنة إلى جانب هذه الكرمة، والنمو الجديد الطري لا بأس بقضمها له.
الماشية آمن
الأبقار والماعز والأغنام يمكنها أن تشارك المكان مع كرمة الدانتيل الفضية دون أي خطر تسمم على الإطلاق.
الطيور آمن
لا تصاب الطيور بأذى منها، والكثير منها يجد مأوى مرحّباً في تشابكها الكثيف السريع النمو.
البشر آمن
بالنسبة للناس لا يوجد خطر تسمم يُذكر. التحذير الحقيقي الوحيد هو التقليم الثقيل القادم، فالبس قفازيك وأبقِ مقصّ الأغصان في متناول يدك.
لا تعامل خاص بسبب السمية؛ البس قفازين واستخدم مقصّ الأغصان للتقليم الموسمي الثقيل الذي تتطلبه هذه الكرمة.
الأصناف
الأشكال المسمّاة من كرمة الدانتيل الفضية قليلة، والاثنان اللذان يرجّح أن تصادفهما يختلفان أساساً في لون أوراقهما وفي الحجم الذي يبلغانه.
Lemon Lace
خيار ألطف ومقاوم للغزلان يتوقف عند نحو 6 إلى 9 أمتار، يجمع الأزهار البيضاء المألوفة مع أوراق من الأخضر المصفر إلى الذهبي على سيقان حمراء.
النوع البري (Fallopia baldschuanica)
الأصل والأقوى حيوية بينها جميعاً، يعرض أوراقاً قلبية خضراء زاهية تحت عناقيد رغوية كالدانتيل من زهيرات عطرة صغيرة بدرجات بيضاء كريمية إلى مخضرّة.
طريقة الإكثار
تتجذر كرمة الدانتيل الفضية بشغف يكاد يكون لافتاً، وهذا أحد أسباب ترحالها على هذا النحو. العُقل والترقيد والتقسيم، كل منها يطلب منك القليل جداً، وإن سنحت لها الفرصة فستبذّر نفسها أيضاً.
عقل ساقيةسهل
أواخر الربيع إلى الصيف (عُقل غضة أو نصف متخشبة) · بضعة أسابيع للتجذر؛ تستقر خلال موسم واحد
أبسط طريق للدخول. من أواخر الربيع حتى الصيف، خذ عُقلاً غضة أو نصف متخشبة من النمو الطازج، فتضرب بجذورها خلال بضعة أسابيع وتمتلئ عبر ذلك الموسم الأول.
الترقيدسهل
الربيع إلى الصيف · موسم واحد
في أي وقت من الربيع إلى الصيف، اضغط ساقاً زاحفة على التربة فتتجذر تماماً حيث تلامس الأرض، مانحة إياك نبتة جديدة تماماً خلال موسم واحد.
التقسيمسهل
أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع · موسم واحد
خلال أواخر الشتاء أو أوائل الربيع، قسّم التاج أو ارفع برفق إحدى السرطانات المتجذرة التي تقدمها الكرمة بسخاء، وستستقر كل قطعة مع تقدم الموسم.
البذورمتوسط
ابدأ البذر داخلياً من أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع · موسم أو أكثر
أقل شيوعاً لكنه ممكن تماماً. ازرع البذور داخلياً في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع وامنح النبتة موسماً أو أكثر كي تجد موطئ قدمها، مع أن الكرمة في الخارج تبذّر نفسها بسعادة في الأرض القريبة.
خرافات شائعة
كرمة الدانتيل الفضية مجرد اسم آخر لعشبة الرمل اليابانية أو العملاقة.
هما تتشاركان العائلة فعلاً، فالاثنتان قريبتان، لكنهما ليستا شيئاً واحداً. كرمة الدانتيل الفضية هي المتسلقة الزينية ذات الأزهار البيضاء، بينما تقف عشبة الرمل اليابانية والعملاقة منتصبتين شبيهتين بالخيزران وتُعدّان من أشد الغازيات ضرراً في أي مكان. كرمة الدانتيل الفضية قد تميل إلى العشبية الضارة، لكنها القريبة الألطف بفارق كبير.