تنمو الداليا في الأصص أو الأرض بنجاح متساوٍ عندما توائم الطريقة مع مساحتك ونوع الصنف. الزراعة في الأرض تمنحك نباتات أكبر وأزهارًا أكثر. الأصص توفر تحكمًا أفضل في الصرف وتتيح لك نقل النباتات قبل الصقيع. كلتا الطريقتين تمنحانك أزهارًا جميلة طوال الموسم.
اختبرت ذلك بزراعة صنف كافيه أو ليه في أصيص بقطر 35 سم وفي حوض حديقة جنبًا إلى جنب. النبتة المزروعة في الأرض نمت أطول بحوالي 15 سم وأعطتني 28 زهرة خلال الموسم. أما نبتة الأصيص فأنتجت 19 زهرة. لكن نبتة الأصيص لم تتعرض لأضرار البزّاقات وكان صرفها أفضل خلال شهر أغسطس الماطر. كما أنتجت 3 درنات سليمة عند الحفر. كلتا الطريقتين نجحتا بنقاط قوة مختلفة.
الزراعة في الأرض تمنح جذور الداليا مساحة للانتشار. التربة تحتفظ برطوبة مستقرة وتعمل كعازل ضد تقلبات الحرارة. الداليا المزروعة في أصص تواجه تغيرات أكبر في الحرارة والبرودة لأن جدران الأصيص تسخن بسرعة تحت الشمس وتبرد بنفس السرعة ليلًا. هذا يعني أنك تحتاج لري نباتات الأصص بشكل أكثر تكرارًا. الظل بعد الظهر يساعد في المناخات الحارة.
تتفق عدة إرشادات جامعية على أحجام الأصص المناسبة للداليا. توصي جامعة كولورادو باستخدام أصص بقطر 30 سم كنقطة بداية. وتختار جامعة آيوا أصص فخارية بقطر 30 سم للأصناف العادية. أما جامعة أوريغون فتوصي بـ أصص بقطر 30-45 سم حسب الصنف المختار. الأصص الأكبر تعمل بشكل أفضل لأن جذور الداليا تحتاج مساحة لتكوين كتلة درنات قوية بحلول الخريف.
زراعة الداليا في الأصص تتطلب خلطة تربة جيدة الصرف وتسميدًا أكثر تكرارًا. اخلط تربة الأصص والبيرلايت والسماد العضوي بأجزاء متساوية. سمّد الداليا المزروعة في أصص كل أسبوعين لأن المغذيات تُغسل بسرعة مع كثرة الري. افحص السنتيمتر العلوي من التربة يوميًا في الصيف. ارو كلما شعرت بجفافها عند اللمس.
وائم حجم الأصيص مع نوع الداليا للحصول على أفضل النتائج. أصناف بومبون والكرة تزدهر في أصص بقطر 30 سم لأنها تبقى مدمجة بطبيعتها. أصناف الدينربليت تحتاج أصيصًا بقطر 45 سم على الأقل مع دعامة قوية مغروسة بعمق. تجنب الأصص الصغيرة لأي صنف داليا. الجذور المحشورة تنتج سيقانًا ضعيفة وأزهارًا صغيرة لن تُبهرك عند القطف.
اقرأ المقال كاملاً: درنات الداليا: دليل شامل للزراعة