يحدث امتلاء برميل مياه الأمطار القياسي بسرعة أكبر بكثير مما يتوقعه معظم الناس. إذا كان لديك نحو 250 قدماً مربعاً من السطح يصبّ في أنبوب تصريف واحد، فإن مطراً معتدلاً يملأ برميلاً سعة 50 غالوناً في أقل من ساعتين. حتى زخة خفيفة قد تملأ برميلك قبل أن تدرك ذلك.
قستُ الوقت في أول مرة امتلأ فيها البرميل خلال عاصفة ربيعية لأرى ما سيحدث. كان المطر مستمراً لكنه لم يكن عنيفاً. بعد نحو 90 دقيقة خرجتُ للتحقق ووجدت المياه تتسرب بالفعل من الأعلى. كان ذلك البرميل يجمع المياه من جانب واحد فقط من سطح مرآبي، وليس من سطح المنزل بالكامل. تتراوح سعة براميل مياه الأمطار القياسية بين 50 و80 غالوناً، ويختار معظم الناس حجم 50 أو 55 غالوناً. يبدو ذلك كمية كبيرة حتى تدرك حجم ما ينتجه سطحك.
الحساب وراء معدل جمع مياه الأمطار بسيط عندما ترى المعادلة. يوضحه موقع Mass.gov كالتالي: خذ مساحة سطحك بالقدم المربع، واضربها في 623، ثم اقسم على 1,000. النتيجة تخبرك بعدد الغالونات التي تجمعها من بوصة واحدة فقط من المطر. سطح بمساحة 1,000 قدم مربع ينتج نحو 623 غالوناً لكل بوصة من المطر. حتى مساحة صغيرة بـ 500 قدم مربع تنتج أكثر من 300 غالون من نفس البوصة.
هنا الجزء الذي يفاجئ مالكي البراميل الجدد. يؤكد موقع Mass.gov أن ربع بوصة فقط من المطر على سطح سكني نموذجي تملأ برميلاً قياسياً. معظم العواصف تُسقط أكثر بكثير من ربع بوصة. عاصفة معتدلة تُسقط بوصة أو أكثر خلال بضع ساعات. هذا يعني أن سطحك يُخرج مئات الغالونات بينما لا يتسع برميلك إلا لـ 50 غالوناً. كل تلك المياه الزائدة تحتاج مكاناً تذهب إليه.
بعض العوامل تغيّر سرعة وصول برميلك للسعة الكاملة. ميل السطح مهم لأن الأسطح الأكثر انحداراً تصرّف المياه أسرع. حالة المزاريب تلعب دوراً لأن المزاريب المسدودة تُبطئ التدفق وترسل المياه من الجوانب بدلاً من أنبوب التصريف. عدد أنابيب التصريف التي تقسّم إنتاج سطحك يغيّر المعادلة أيضاً. إذا كان سطحك بالكامل يصبّ في أنبوبي تصريف، فكل واحد يحمل نصف الحجم الكلي.
خطّط للفيضان من اليوم الأول. وصّل خرطوم فيضان قرب أعلى البرميل ووجّهه نحو حوض زراعة أو حديقة مطرية على بعد 4 أقدام على الأقل من الأساس. الأفضل من ذلك، اربط برميلاً ثانياً على التوالي باستخدام خرطوم وصل قصير بين فتحتي الفيضان. يضاعف هذا سعة التخزين إلى 100 غالون ويمنع تجمع المياه الزائدة قرب منزلك. أضفتُ برميلاً ثانياً بعد تلك العاصفة الربيعية الأولى ولم أواجه مشكلة فيضان منذ ذلك الحين.
اختبرتُ معدل الامتلاء مرة أخرى مع وجود البرميل الثاني في الربيع الماضي. خلال مطر مستمر بمعدل نصف بوصة تقريباً في الساعة، امتلأ البرميل الأول خلال نحو 45 دقيقة. بدأ خرطوم الفيضان يعمل فوراً وملأ البرميل الثاني. امتلأ كلا البرميلين خلال ساعتين من المطر المستمر. منحني ذلك 100 غالون من المياه المجانية للأسبوع التالي.
سرعة الجمع ميزة وليست عيباً. سطح منزلك سطح ضخم لالتقاط المياه، وحتى الأمطار الخفيفة تنتج أكثر مما قد تستخدمه في أسبوع من ري الحديقة. استثمر تلك الوفرة بالتخطيط لتخزين كافٍ وتوجيه مناسب للفيضان من البداية. برميلان أو ثلاثة متصلة معاً ستتعامل مع معظم العواصف وتوفر لحديقتك إمداداً ثابتاً من المياه الناعمة المجانية طوال الموسم.
اقرأ المقال كاملاً: دليل المبتدئين لبراميل مياه الأمطار