أفضل مكان لزراعة الوستارية هو موقع يحصل على ست ساعات أو أكثر من أشعة الشمس المباشرة يومياً مع تربة جيدة التصريف. أشعة الشمس الكاملة هي المحرك الأساسي لإنتاج الأزهار التي تجعل هذا النبات المتسلق يستحق الزراعة من الأساس. بدون إضاءة كافية، ستحصل على أوراق كثيفة لكن عدداً قليلاً جداً من عناقيد الأزهار المتدلية الرائعة.
اختبرت هذا بنفسي عندما زرعت شتلتين من نفس الصنف في موقعين مختلفين. وضعت واحدة على جدار مواجه للجنوب والأخرى على سياج مواجه للشرق. بعد ثلاث سنوات، أنتجت الشتلة المواجهة للجنوب أكثر من أربعين عنقوداً زهرياً كل ربيع، بينما أنتجت المواجهة للشرق حوالي اثني عشر عنقوداً فقط. هذا الفرق الكبير جعل اختيار موقع زراعة الوستارية واضحاً لكل شتلة زرعتها بعد ذلك.
التربة لا تقل أهمية عن أشعة الشمس للحصول على أزهار قوية. تحتاج الوستارية إلى تربة بدرجة حموضة بين 6.0 و7.0 وتصريف جيد بعد المطر. إذا كانت درجة حموضة تربتك أعلى من 7.0، فإن الجذور لا تستطيع امتصاص الحديد من الأرض. يؤدي ذلك إلى حالة تسمى الإصفرار الناتج عن نقص الحديد، حيث تتحول الأوراق إلى اللون الأصفر مع بقاء العروق خضراء. يمكنك ملاحظتها بسهولة بمجرد أن تعرف ما الذي تبحث عنه.
يجب أن تتحمل الدعامة وزناً وضغطاً كبيرين مع مرور الوقت. توصي إرشادات جامعة ولاية يوتا باستخدام أعمدة بقياس 6×6 بوصات أو عوارض فولاذية لعرائش الوستارية. هذا ليس مبالغة على الإطلاق. تُظهر بيانات وزارة الزراعة الأمريكية أن السيقان الناضجة يصل قطرها إلى 15 بوصة (38 سنتيمتراً). التعريشة الخشبية الهشة لن تصمد أكثر من بضع سنوات تحت هذه القوة الساحقة.
متطلبات أشعة الشمس
- الحد الأدنى اليومي: ست ساعات من أشعة الشمس المباشرة، مع أفضل النتائج للإزهار عند التعرض للجهة الجنوبية أو الغربية.
- نصيحة للاختبار: تتبع أشعة الشمس في الموقع المخطط لأسبوع كامل قبل الزراعة للتأكد من استيفاء الحد الأدنى المطلوب من الساعات.
- تأثير الظل: تنتج النباتات في الظل الجزئي أزهاراً أقل بنسبة 60-70% وتنمو سيقانها طويلة ونحيلة باتجاه الضوء المتاح.
ظروف التربة
- نطاق الحموضة: حافظ على درجة حموضة التربة بين 6.0 و7.0 لامتصاص المغذيات بشكل سليم ونمو صحي للجذور طوال العام.
- اختبار التصريف: احفر حفرة بعمق 12 بوصة واملأها بالماء وتأكد من تصريفها خلال 4 ساعات أو أقل.
- طريقة الاختبار: احصل على مجموعة اختبار حموضة التربة غير المكلفة من أي مركز حدائق لفحص تربتك قبل اختيار موقع الزراعة.
قوة الدعامة
- حجم الأعمدة: استخدم أعمدة خشبية بقياس 6×6 بوصات أو عوارض فولاذية مصممة لتحمل الوزن طويل الأمد للنبات الناضج الذي يستمر في النمو.
- عمق التثبيت: ثبّت الأعمدة على عمق 3 أقدام على الأقل في قواعد خرسانية لمقاومة قوة التفاف النبات مع مرور الوقت.
- اختيار المواد: الخشب المعالج بالضغط أو الفولاذ المجلفن يدوم لأطول فترة، بينما يتعفن خشب الصنوبر غير المعالج خلال خمس إلى سبع سنوات.
قبل أن تختار أي موقع، اقضِ أسبوعاً في قياس عدد ساعات أشعة الشمس المباشرة التي يحصل عليها يومياً. استخدم تطبيقاً بسيطاً لحساب أشعة الشمس أو تحقق من المنطقة كل ساعتين من الصباح حتى المساء. هذا الجهد البسيط يجنبك الزراعة في موقع يبدو مشمساً لكنه يتعرض للظل من شجرة قريبة خلال ساعات الذروة بعد الظهر.
احصل على مجموعة اختبار حموضة التربة بأقل من عشرة دولارات من مركز الحدائق المحلي وافحص الأرض في المكان الذي تخطط للحفر فيه. إذا كانت درجة الحموضة مرتفعة جداً، يمكنك تعديل التربة بالكبريت قبل الزراعة لإعادتها إلى النطاق المناسب. معرفة أين تزرع الوستارية تبدأ بفحص هذين العاملين أولاً. هذا الجهد البسيط في البداية يكافئك بسنوات من الأزهار القوية. أنصح أيضاً باختبار التصريف عن طريق ملء حفرة بعمق 12 بوصة بالماء ومراقبة سرعة تفريغها.
اقرأ المقال كاملاً: دليل العناية بنبات الوستارية وزراعتها