العلاقة بين صبار عيد الشكر والقهوة حقيقية لكنها محدودة. يمكن للقهوة السوداء المخففة وبقايا القهوة المُسمّدة أن تفيد نبتتك بشكل طفيف. فهي تدفع حموضة التربة نحو النطاق الحمضي الذي يفضله هذا النوع. لكن الإفراط في القهوة يسبب ضرراً أكثر من نفعه، لذا الاعتدال هو الكلمة المفتاحية هنا.
اختبرت هذا على إحدى نباتاتي على مدى أربعة أشهر لأرى إن كانت الفكرة تستحق. خلطت جزءاً واحداً من القهوة السوداء المتبقية مع 4 أجزاء من الماء واستخدمتها بدلاً من الري العادي مرة في الشهر. بدت النبتة أكثر اخضراراً بقليل من نبتة المقارنة التي حصلت على ماء عادي، لكن الفرق كان طفيفاً وليس كبيراً. يمكن لبقايا القهوة في العناية بالصبار أن تضيف دفعة صغيرة، لكنها تعمل بشكل أفضل عند تسميدها أولاً بدلاً من رشها طازجة فوق التربة.
تتكتل بقايا القهوة الطازجة معاً على سطح التربة وتُشكّل حاجزاً يمنع الماء والهواء من الوصول إلى الجذور. أما البقايا المُسمّدة فتتحلل إلى قوام أكثر تفككاً يمتزج مع التربة دون التسبب في مشاكل الصرف. لتسميدها، ألقِ بقايا القهوة المستخدمة في صندوق سماد لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل إضافة طبقة رقيقة إلى خليط التربة. يُحلل هذا البقايا ويُطلق عناصرها الغذائية بشكل يمكن للجذور امتصاصه.
معرفة أهمية درجة الحموضة يوضح مسألة القهوة بالكامل. يحتاج صبار العطلات ذو التربة الحمضية إلى درجة حموضة بين 5.5 و6.5 للحصول على أفضل النتائج. يؤكد NC State Extension أن هذا النوع يفضل ظروف التربة الحمضية إلى المتعادلة. عندما تكون درجة الحموضة في النطاق المثالي، تمتص الجذور الحديد والمنغنيز والعناصر الغذائية الدقيقة الأخرى بسهولة. أما إذا ارتفعت درجة الحموضة كثيراً نحو القلوية، فتُحبس تلك العناصر في التربة رغم وجودها.
القهوة حمضية بشكل معتدل بدرجة حموضة حوالي 5.0 إلى 6.0 حسب طريقة التحضير. استخدام القهوة المخففة مرة في الشهر يمكن أن يساعد في مقاومة الانحراف القلوي الذي يحدث عند الري بماء الصنبور القاسي مع مرور الوقت. لكن صب القهوة المركزة على نبتتك كل أسبوع يُغرق التربة بالنيتروجين والأملاح التي تتراكم بسرعة. يحذر NC State Extension من أن الإفراط في القهوة يسبب تراكم الأملاح الذي يحرق الجذور الرقيقة.
إليك الطريقة البسيطة التي تنجح. استخدم القهوة السوداء فقط بدون سكر أو كريمة أو إضافات منكّهة لأنها تغذي العفن وتجذب الآفات. خففها إلى ربع التركيز بماء بدرجة حرارة الغرفة. طبّق هذا المزيج مرة واحدة في الشهر كحد أقصى، ليحل محل جلسة ري عادية واحدة. إذا استخدمت بقايا القهوة، سمّدها أولاً. اقتصر على طبقة رقيقة بسمك نصف إنش تُخلط في الجزء العلوي من التربة عند إعادة التأصيص.
لن تحوّل القهوة نبتة تعاني إلى نبتة مزدهرة. الإضاءة الجيدة والري الصحيح وخليط التربة المناسب يقومون بالعمل الأساسي. فكّر في القهوة المخففة كـأداة تعديل طفيف لدرجة الحموضة وليس بديلاً عن السماد. إذا كانت نبتتك تنمو بالفعل في تربة حمضية جيدة الصرف وتحصل على تسميد شهري خلال الصيف، فقد لا تحتاج إلى القهوة أصلاً. افحص درجة حموضة تربتك بمسبار رخيص قبل إضافة أي شيء ودع الأرقام توجه قرارك.
اقرأ المقال كاملاً: دليل العناية بصبار عيد الشكر